مع تزايد حالات العـ ـنـ ـف الأسري في مناطق النظام.. طفل يفارق الحياة بعد تعـ ـذيـ ـبه على يد والده في درعا

محافظة درعا: أقدم رجل على ضرب وتعذيب ابنه 17 عاما، في مدينة ازرع التابعة لمحافظة درعا، بسبب خلافات عائلية، ما أدى إلى مقتل الفتى، فيما ألقت السلطات المحلية على مرتكب الجريمة.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن المواطن قام بتقييد يدي ابنه بواسطة حبل، ومن ثم ربطه بسيارة “سرفيس”، وجره لمسافة 35 كيلومتر، ليقوم بعدها بضربه بواسطة “خرطوم وعصا” في كامل أنحاء جسده، وتركه معلقاً بالحبل، وعلى أثر ذلك فارق الحياة قبل محاولة إسعافه إلى مستشفى ازرع الوطني.
ويأتي ذلك في ظل تزايد حالات العنف الأسري الذي يعتبر من أكثر الأنواع انتشارا في سوريا وسط غياب الرادع القانوني.
وبذلك، يكون المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق وقوع 155 جريمة قتل بشكل متعمد منذ مطلع العام 2022 وتحديداً الثالث منه، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة وأخرى ماتزال أسبابها ودوافعها مجهولة، راح ضحية تلك الجرائم 170 شخص، هم 32 طفلا، و27 مواطنة، 111 رجل وشاب، توزعوا على النحو التالي:
– 34 في السويداء (4 أطفال أحدهم رضيع و3 مواطنات و27 رجل)
– 31 في ريف دمشق (6 أطفال و6 سيدات 19 رجال بينهم رجل من جنسية عراقية)
– 25 في حمص (طفلتان و4 مواطنات و19 رجال)
– 18 في حماة (رضيع وطفلين و4 مواطنات و11 رجال)
– 12 في درعا (6 أطفال و6 رجال)
– 11 في دير الزور (7 رجال وطفل و3 نساء)
– 8 في حلب (طفل رضيع و7 رجال)
– 11 في طرطوس ( 4 سيدات و4 رجال و3 أطفال)
– 8 في العاصمة دمشق (مواطنة و6 رجال وطفل)
– 8 في اللاذقية (مواطنتان ورجلان و4 أطفال)
– 2 في الرقة (2 رجال)
– رجل في إدلب
– طفل في القنيطرة