مع تزايد معدل الجرائم بشكل ملحوظ ضمن مناطق النظام.. رجل يقتل زوجته بسبب رفضها الذهاب إلى حفل زفاف مع والدته

يتواصل ارتفاع معدل الجرائم ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام سوريا، وبشكل لافت خلال الأشهر الأخيرة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان جريمة جديدة في منطقة ببيلا بريف دمشق الجنوبي، راح ضحيتها مواطنة بعد إقدام زوجها على قتلها من خلال إطلاق النار عليها من بندقيته بسبب رفضها الذهاب مع والدته إلى حفل زفاف، وجرى اعتقال الزوج من قِبل الأجهزة الأمنية التابعة للنظام.

وفي الـ 28 من سبتمبر/أيلول، المنصرم، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن أهالي في مدينة الرستن بريف حمص الشمالي عثروا على جثة لفتاة من عائلة “شكري” قسمت جثتها لقسمين بشكل وحشي، وذلك قرب ساقية ري بمدينة الرستن.
ووفقًا للمعلومات التي حصل عليها المرصد السوري فإن مجهولين اختطفوها قبل أكثر من شهر في نهاية آب الفائت، بعد أن قتلوا شقيقها لأسباب لا تزال مجهولة.
وفي 25 آب الفائت، قتل شاب واختطفت شقيقته وهم من عائلة “شكري” في قرية ديرفول التابعة لمدينة الرستن، ووفقًا لمصادر أهلية فإن الشاب وشقيقته يعملان في الأراضي الزراعية.
وفي 27 سبتمبر/أيلول المنصرم، أقدم شاب في ناحية في ناحية حرف المسيترة بريف مدينة القرداحة، على قتل شقيقه وشقيقة زوجته من خلال إطلاق النار عليهما، وبعد مضي نحو ساعة على ارتكابه الجريمة انتحر أمام جموع الأهالي وعناصر الأجهزة الأمنية التي حضرت إلى موقع الجريمة، دون معرفة أسباب ودوافع ارتكابه للجريمة حتى اللحظة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد