مع تصاعد أزمة المحروقات في المناطق السورية.. مئات الصهاريج المحملة بـ”النفط السوري” تتجمع لتتوزع على مناطق النظام و”درع الفرات”

تجمعت مئات الصهاريج المحملة بالنفط السوري بالقرب من القاعدة الروسية في منبج، انتظارا لدخولها إلى مناطق النظام، ومناطق الفصائل الموالية لتركيا عبر المعابر الفاصلة بين القوى العسكرية.
وأكدت مصادر المرصد السوري، بأن صهاريج النفط تقسم إلى قسمين، الأول يغذي مناطق سيطرة النظام، لمدة 3 أيام، والثاني يغذي مناطق “درع الفرات” لمدة 3 أيام أيضا.
ويأتي ذلك، في ظل الطلب المتزايد على الوقود، مع انخفاض درجات الحرارة في سورية، في حين تشهد المناطق السورية تصاعد كبير بأزمة المحروقات.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصدوا في 25 سبتمبر الفائت، تجمع عشرات الصهاريج المحملة بالنفط الخام التابعة لشركة “القاطرجي”، عند مدخل مدينة الرقة من الجهة الشرقية، تحضيرا لانطلاقها نحو مناطق نفوذ النظام السوري.
وتشهد مناطق نفوذ النظام السوري أزمة حادة في المحروقات رغم وصول ناقلات نفط إلى مصب بانياس وإفراغ كميات كبيرة، دون أن تترك أثرا.