مع تصاعد جرائم القتل بذريعة “الشرف” وآخرها قضية الطفلة عيدة.. المرصد السوري يجدد مطالباته بمحاكمة جميع القتلة على اختلاف مناطق السيطرة على الأراضي السورية

 

مع تصاعد وتيرة جرائم القتل في مختلف المناطق السورية على اختلاف القوى المسيطرة، تحت ذريعة “جرائم الشرف”، والتي يذهب ضحيتها الأطفال والنساء دائماً دون أي محاكمة عادلة بحق القتلة في ظل الفوضى وانتشار السلاح في جميع الأراضي السورية، وآخرها كانت الطفلة (عيدة السعيدو) التي قُتلت بدم بارد على يد ذويها بجريمة لا تمت للشرف بصلة وتحولت قضيتها إلى قضية رأي عام، وعليه فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان يجدد مطالبته بضرورة محاكمة القتلة محاكمة عادلة وليس هم فقط، بل جميع الذين ارتكبوا جرائم بحجة “الشرف” في مختلف الأراضي السورية، وكان المرصد السوري أشار قبل أيام، إلى أن مسلحين عشائريين، قاموا بقتل فتاة قاصر من عشيرتهم تحت مسمى “جريمة شرف”، إثر هروبها من منزلها مع عشيقها، الذي رفضه أهلها مرات عدة بعد تقدمه للزواج منها سابقًا.
ووفقًا للمصادر فإن الفتاة قُتلت على يد ابن عمها الذي تقدم للزواج منها أيضًا رغم رفضها له، وذلك بعد ملاحقته لابنة عمه وعشيقها، لتتم جريمة القتل بمساعدة مسلحين آخرين، في منزل بريف المالكية (ديريك) شمالي الحسكة، فيما تمكن الشاب “عشيقها” من الهرب والاختفاء في مكان مجهول.
وحصل المرصد السوري لحقوق الإنسان، على أشرطة مصورة ترصد لحظة وقوع الجريمة، ومشاركة المسلحين العشائريين برمي الرصاص من سلاح حربي، وقتلها بطريقة وحشية.
مصادر محلية أكدت بأن المسلحين الذين شاركوا بالجريمة تقصدوا نشر الشريط المصور لإشهار “غسل العار” حسب معتقداتهم العشائرية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان يدين الجريمة البشعة، ويطالب بمحاسبة قتلة الفتاة القاصر، وبث الأشرطة المصورة التي توثق لحظة مقتلها تحت مسمى “جريمة الشرف.
وفي 17 الشهر الفائت، أشار المرصد السوري إلى أن شاب أقدم على قتل ابنة عمه ووالدتها بسبب انتشار صورة للفتاة على وسائل التواصل الإجتماعي، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري في المنطقة، فإن الفتاة التي لقت مصرعها تبلغ من العمر 21 عامًا وتقطن برفقة عائلتها في مخيم “إحسان” الواقع ضمن مخيمات أطمة الحدودية مع لواء اسكندرون شمالي إدلب، وجرى قتلها مع والدتها بواسطة مسدس تحت مسمى “جريمة شرف”.
وفي 31 آب 2020، أقدم شاب على قتل شقيقته المنضوية ضمن صفوف وحدات “حماية المرأة”، وذلك من خلال إطلاق النار عليها عند مدخل مدينة الدرباسية في ريف الحسكة الجنوبي، حيث قال الشاب أنه قام بقتل شقيقته ضمن مايسمى “جريمة الشرف” على حد زعمه.
وكان المرصد السوري قد نشر في 2 أغسطس/آب 2020 أن جريمة قتل مروعة وقعت في مدينة عين العرب “كوباني” في ريف حلب، ووفقا لمعلومات المرصد السوري، فإن مسلح مجهول أقدم على قتل امرأة من خلال إطلاق النار عليها من سلاح رشاش في منزلها الواقع بمدينة عين العرب “كوباني” ، ما تسبب بمقتلها على الفور قبل أن يتمكن الجاني من الفرار دون معرفة أسباب قيامه بارتكاب الجريمة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد