المرصد السوري لحقوق الانسان

مع تصاعد حوادث الفلتان الأمني ضمن مناطق “تحرير الشام” والفصائل.. العثور على جثة مجهولة الهوية قرب الحدود مع لواء اسكندرون

 

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: مع تصاعد حوادث الفلتان في عموم المناطق الخاضعة لنفوذ “هيئة تحرير الشام” والفصائل، شمال غرب سوريا، عُثر على جثة شخص مجهول الهوية، مقتول بظروف مجهولة وجثته مرمية على حافة الطريق في منطقة “العجمي” بمدينة سلقين الحدودية مع لواء اسكندرون شمال غربي إدلب، وأشار المرصد السوري في وقت سابق من اليوم، ، أنه عٌثر على جثة شاب مقتول رميًا بالرصاص ومحروق الجثة على الطريق الزراعية بين منطقتي الدانا وترمانين في ريف إدلب الشمالي، ليتبين أن الجثة تعود لمسعف وعنصر سابق بفصيل “حركة نور الدين الزنكي”، وهو من أبناء مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، إلى 757 هم: مقاتل من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 228 مدنياً بينهم 24 طفلاً و23 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و444 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و80 مقاتلاً من جنسيات صومالية و أوزبكية و آسيوية و قوقازية و خليجية و أردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول