مع تصاعد وتيرة الاغتيالات في الجنوب السوري.. اغتيال 5 من ضباط قوات النظام ومقربين من “حزب الله” اللبناني منذ مطلع نيسان الجاري

256

تصاعدت بشكل واضح عمليات الاغتيال ضد ضباط من قوات النظام والمقربين من حزب الله اللبناني في الجنوب السوري، جميعها جرت عبر استهدافات مباشرة وتفجير عبوات ناسفة من قبل مسلحين مجهولين، خلفت خسائر بشرية بين قتلى وجرحى.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ بداية شهر نيسان الجاري 6 عمليات، أودت إلى مقتل 5 وإصابة واحد بينهم 2 من المقربين من حزب الله اللبناني.
ومقارنة مع الأشهر الـ 3 الفائتة، حيث تصاعدت العمليات خلال هذا الشهر، ففي كانون الثاني الفائت، قتل 4 وهم: ( مساعد أول-وضابط برتبة نقيب- وعنصر من القوات الرديفة المقربة من حزب الله) بينما في شباط قتل (ضابط برتبة عقيد)، في حين قتل ( ضابطين وضابط صف) خلال شهر آذار.

وفيما يلي تفاصيل عمليات الاغتيالات خلال شهر نيسان الجاري

– 12 نيسان، اغتيل ضابط صف برتبة ” مساعد أول” ينحدر من مدينة اللاذقية، بعد يومين من اختطافه وألقوا جثته على طريق اليادودة – خراب الشحم بريف درعا، دون معلومات عن هوية الفاعلين حتى اللحظة.

– 14 نيسان، اغتيل متعاون مع حزب الله اللبناني ومرتبط بضباط من قوات النظام، نتيجة استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين في منطقة اللجاة بريف درعا الشرقي، ووفقا للمعلومات، فإن العنصر تابع مجموعة محلية مسلحة، ويعمل في تجارة وتهريب المخدرات، ومتهم بتسليم العديد من الشبان للنظام في منطقة اللجاة شمال شرق درعا.

– 15 نيسان، اغتيل ضابط برتبة “نقيب” وأصيب ضابط آخر بذات الرتبة من قوات النظام في هجوم شنه مسلحون مجهولون، بقذائف “الآربيجي” والأسلحة الرشاشة، على حاجز لقوات النظام قرب قرية قرقس في الجهة الجنوبية الشرقية من الجولان السوري، حيث جرى نقل المصاب إلى أحد المشافي لتلقي العلاج، يشار بأن الضابطين من المقربين لحزب الله اللبناني.

–22 نيسان، اغتيل ضابط صف برتبة “مساعد أول” إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين على الطريق الواصل بين مدينة نوى وبلدة الدلي شمالي درعا، يشار إلى إن القتيل ينحدر من مدينة حمص، ويعمل كمسؤول عن الدراسات الأمنية في ريف درعا الشمالي.

– 23 نيسان، اغتيل متعاون مع ميليشيا “حزب الله” اللبناني ينحدر من مدينة منبج بريف حلب الشرقي، بالرصاص وتظهر على جثته آثار تعذيب شديد بالقرب من جسر مدينة خربة غزالة بريف درعا.