مع تصاعد وتيرة المظاهرات ضد “الهيئة”.. المرصد السوري يوثق اعتقال 11 بينهم ناشطين على يد عناصر جهاز الأمن العام في إدلب

163

مع تصاعد حدة المظاهرات ضد “أبو محمد الجولاني” في إدلب وريفها ضمن مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام” تزايدت بشكل ملحوظ حالات الاعتقال التي تطال مدنيين ونشطاء بسبب مشاركتهم في المظاهرات المناوئة لهيئة تحرير الشام وزعيمها “الجولاني”.

ويطالب المتظاهرون المعارضون للجولاني، القيام بإصلاحات حقيقية، والإفراج عن المعتقلين المظلومين دون مرتكبي الجرائم والجنح، وإسقاط “الجولاني” وتفكيك جهاز الأمن العام بشكله الحالي، وفتح الجبهات مع قوات النظام لاستعادة المدن والبلدات، وشملت هذه المظاهرات الكثير من المدن والبلدات الواقعة في ريفي إدلب وحلب ضمن مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام”

ووثق المرصد السوري في أقل من أسبوع اعتقال 11 شخص بينهم 7 ناشطين على يد عناصر جهاز الأمن العام.

 

وفيما يلي تفاصيل الاعتقالات التي وثقها المرصد السوري:

– 23 أيار، اعتقل جهاز الأمن العام التابع لهيئة تحرير الشام مواطناً، بعد انتشار تسجيل صوتي له، يدعو فيه إلى فضح ممارسات زعيم الهيئة (أبو محمد الجولاني)، في بلدة أطمة بريف إدلب الشمالي، حيث جرى اقتياده إلى جهة مجهولة دون معرفة مصيره.

– 24 أيار، اعتقل جهاز الأمن العام التابع لهيئة تحرير الشام أحد الناشطين في مدينة إدلب، كما أقدم عناصر جهاز الأمن العام على اعتقال ناشط وفنان تشكيلي في المدينة على خلفية المشاركة في المظاهرات الشعبية التي خرجت مطالبة بإسقاط “الجولاني”، متزعم “الهيئة”

– 24 أيار، عمد عناصر جهاز الأمن العام التابع لهيئة تحرير الشام إلى اعتقال مواطن تتهمه بالتحريض على خروج المظاهرات المطالبة بإسقاط “الجولاني”، متزعم “الهيئة” في بلدة الفوعة بريف إدلب، كما اعتقل جهاز الأمن العام مواطن آخر متهم بأنه أحد منظمي المظاهرات في بلدة بنش شمالي إدلب.

– 25 أيار، داهم جهاز الأمن العام عدة منازل في مدينة جسر الشغور، واعتقل 3 ناشطين من “الحراك ضد الجولاني” من بعد محاصرة منازلهم، واقتادوهم إلى مركز أمني، وسط انتشار أمني كبير لعناصر الهيئة.

– 27 أيار، اعتقل مسن من قبل جهاز الأمن العام التابع لـ هيئة “تحرير الشام” في ريف إدلب، بعد مشاركته في المظاهرات المناوئة لـ “الهيئة”، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن المسن يعاني من بتر قدمه، وجرى اقتياده إلى جهة أمنية لدى “الهيئة” دون معرفة مصيره.

– 27 أيار، اعتقل جهاز الأمن العام التابع لـ “الهيئة” أحد الناشطين، ينحدر من بلدة كللي بريف إدلب، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري، فإن المعتقل كان ناشطاً في المظاهرات ضد النظام منذ بداية اندلاع الثورة السورية، كما اعتقل ناشط آخر من قبل جهاز الأمن العام وهو أحد أعضاء مبادرة الكرامة، بعد دعوته إلى تنفيذ اعتصام مفتوح أمام المخافر في وسط مدينة إدلب.