مع تعدد الأزمات التي تعصف الشمال السوري.. نازحون في قرى سهل الروج غربي إدلب يشتكون من توقف الدعم الإغاثي والخدمات الطبية

138

يعاني نازحو قرى سهل الروج في مخيمات ضمن مناطق سيطرة هيئة “تحرير الشام” من تفاقم معاناتهم، حيث يواجهون صعوبات معيشية جمة، على خلفية توقف وغياب كامل من المنظمات الإنسانية عن تقديم المساعدات الإغاثية والمادية، وعدم إيلاء حكومة الإنقاذ ملف النازحين أهمية.

ولم يقتصر الأمر على توقف الدعم الإغاثي والمادي، إذ يعانون أيضاَ من عدم توافر مراكز صحية وتقدم لهم الخدمات الطبية.

يقول (م.ش) من أهالي مدينة كفرنبل ويقطن في إحدى قرى سهل الروج:” فضلت النزوح إلى قرية أكثر من المخيم نخفيفا من حدة المعاناة، إلا أنني لم أجد ملجأ سوى العيش في المخيم، بسبب ارتفاع أسعار الإجارات.

وذلك لم يستثنيني من العيش بمعاناة التي تزداد يوما بعد يوم، مع غياب مشاريع المنظمات الإنسانية والطبية والخدمات الأساسية، فضلاً عن ارتفاع الكبير في أسعار مختلف السلع، بالإضافة إلى عدم توافر فرص العمل في سهل الروج يدفع الكثيرين للمغادرة بحثا عن عيش أفضل.

(ي.ح) رب لأسرة تتألف من 8 أشخاص بريف إدلب الشرقي يتحدث لنشطاء المرصد السوري قائلا:

“سهل الروج من القرى التي ساندت النازحين ووقفت معهم وهي من البلدات المهملة والمغيب عنها الدعم بشكل نهائي من مشاريع وخدمات المنظمات، في حين تنشط منظمات عديدة في مناطق مجاورة لسهل الروج، لكن المنطقة مهملة وهي أهم منطقة زراعية في إدلب”.

يتابع، انقطاع الدعم عنها يعود سلبا على مئات الآلاف القاطنين فيها ويزيد من قهرهم.

وتزداد معاناة النازحين يوماً بعد يوم مع انقطاع كبير بالدعم الاغاثي والصحي ومشاريع المياه وسط ظروف معيشية صعبة، بالتزامن مع الأزمة الاقتصادية التي تعصف في شمال سوريا، وعليه يناشد النازحين المنظمات الإنسانية وحكومة الإنقاذ تحمل مسؤوليتها تجاه المنطقة المغيبة وإيلاء ملف النازحين أهمية.