مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية.. تزايد في معدل ظاهرة التخلي عن الأطفال حديثي الولادة والمرصد السوري يوثق 63 حالة منذ مطلع العام

1٬105

تزايدت بشكل ملحوظ خلال العام الجاري 2023 ظاهرة التخلي عن الأطفال حديثي الولادة من قبل ذويهم ضمن المحافظات السورية وعلى اختلاف جهات السيطرة، حيث تفاقمت تلك الظاهرة مع تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية بشكل كبير جداً لاسيماً ضمن مناطق سيطرة قوات النظام، مما دفع بكثر من العائلات للتخلي عن أطفالهم حديثي الولادة تجنباً لمزيد من الأعباء المادية، فضلاً عن أسباب أخرى لانتشار هذه الظاهرة كالعلاقات الغير شرعية وغياب الوعي وتزويج القاصرات والتفكك الأسري، في ظل غياب دور القانون.

المرصد السوري لحقوق الإنسان وانطلاقاً من دوره كمؤسسة حقوقية، وثق 63 حالة تخلي عن أطفال حديثي الولادة في مختلف المناطق السورية على اختلاف جهات السيطرة، عثر عليهم الأهالي في حاويات قمامة وأمام مساجد وفي حقائب وعلى الطرق.

توزعت تلك الحالات وفق الآتي:

– 25 حالة في مناطق النظام

-30 حالة ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية

– 4 حالات في مناطق سيطرة الفصائل الموالية لتركيا

– 4 حالات ضمن مناطق نفوذ “هيئة “تحرير الشام”

ويشار، بأن تلك الظاهرة السلبية تغيب عن أعين الجهات المعنية والمؤسسات ويغيب دورها في زيادة الوعي لدى الأهالي مما قد يزيد من انتشارها بشكل أوسع في قادم الأيام، وتعد هذه الظاهرة من أكثر وأشد الانتهاكات بحق الأطفال وحرمانهم من حقهم في العيش.