مع تقاعس النظام عن ضبط الحدود.. مقتل مهرب “بشر” على يد قوات حرس الحدود اللبنانية بعد اشتباكات مسلحة على الحدود السورية – اللبنانية

180

لقي شخص يمتهن “تهريب البشر” مصرعه على يد جنود من قوات حرس الحدود اللبنانية في منطقة مزرعة دير العشائر التابعة لمنطقة الزبداني المتاخمة للحدود اللبنانية، وذلك على خلفية محاولة المهرب إطلاق النار على أحد الجنود.

وازدادت عمليات التهريب بين لبنان وسوريا بإشراف من “حزب الله” اللبناني والأجهزة الأمنية التابعة للنظام.

وكان المرصد السوري أشار في تقرير سابق له العام الفائت، إلى إن الأجهزة الأمنية وقوات الفرقة الرابعة تشرف على عمليات تهريب البشر، مع تزعم تلك الشبكات من قِبل ميليشيات «حزب الله» اللبناني، التي تسيطر على نقاط العبور بين سوريا ولبنان بحكم تواجدها على الجهتين، وتسهل بالتالي تنقل السوريين داخل لبنان للوصول إلى المكان المطلوب.

حيث يتقاضى المهربون، بين 200 و800 دولار أمريكي عن كل شخص بضمان الوصول إلى لبنان، ويعتمد المبلغ على طريقة العبور وواسطة النقل التي تقلّهم. علماً أن قسماً من المبلغ يذهب لصالح حواجز قوات النظام والأجهزة الأمنية، والقسم الأكبر لصالح «حزب الله»، بينما يتقاضى السوريون الذين يعملون معهم مبالغ رمزية.