مع توسع المظاهرات الرافضة لـ”اله-يئة”.. “الائتلاف السوري” يصدر بيانا يطالب بوقف “العدوان على مناطق درع الفرات وغصن الزيتون”

توجه أهالي مارع والباب وإعزاز إلى معبر باب السلامة للخروج في مظاهرات كبيرة رفضا لدخول هيئة تحرير الشام إلى مناطق “درع الفرات”.
كما تظاهر مواطنون في مدن الباب وإعزاز ومارع، رفضا لهجوم هيئة تحرير الشام على المنطقة.
على صعيد متصل، أصدر “الائتلاف الوطني السوري” بيانا حول الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام وفصائل “الجيش الوطني” في ريف حلب، وطالب الائتلاف بوقف ما أسماه “عدوان هيئة تحرير الشام” على المناطق المحررة
مؤكدا رفضه وجود هيئة تحرير الشام في منطقة عمليات “درع الفرات” و”غصن الزيتون”.
ودعم “الائتلاف” في بيانه الحراك الثوري في التعبير عن حرية المواطنين.
وكان المرصد لسوري قد رصد، قبل قليل، خروج أهالي بريف حلب الشمالي، لليوم الثالث على التوالي، في مظاهرة حاشدة ضمت العشرات من سكان مدينة إعزاز، رفضا لدخول هيئة تحرير الشام إلى المدينة.
ويأتي ذلك في إطار الانتفاضة الشعبية ضد دخول هيئة تحرير الشام إلى مناطق “درع الفرات”، بعد دعوة الأهالي للنفير العام، ضد تحرير الشام.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، أمس، خروج عشرات المدنيين في مظاهرات مسائية في مدن مارع والباب وصوران بريف حلب، رفضاً لدخول هيئة تحرير الشام للمنطقة.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 16 تشرين الأول، خروج المئات من أهالي مدينة الباب وإعزاز ومارع وكلجبرين بريف إعزاز شمالي حلب، بوقفات احتجاجية، رفضا لدخول أرتال لـ “هيئة تحرير الشام” إلى مناطق “درع الفرات”.
كما قام المتظاهرون بإزالة السواتر الترابية على طريق كلجبرين، وإشعال الإطارات المطاطية وقطع الطرقات، لإعاقة حركة أرتال تابعة لـ “هيئة تحرير الشام” المتجهة إلى منطقة “درع الفرات”.