مع توقف النشاطات العدائية ضد قواعد “التحالف الدولي”.. أبرز التحركات الأمريكية في سوريا في النصف الأول من أيار

202

تشهد مناطق شمال شرق سورية نشاطات لقوات “التحالف الدولي”، عبر استقدام تعزيزات عسكرية برا وجوا، وتدريبات مشتركة مع “قسد” لرفع حالة التأهب والاستعداد، في إطار تعزيز تواجدها تحسبا لأي هجوم من قبل الميليشيات الإيرانية.

وبالمقابل، وأوقفت المجموعات المدعومة من إيران، نشاطاتها ضد القواعد الأمريكية في سوريا، منذ 25 شباط الفائت، بأوامر من القيادة العسكرية للميليشيات الإيرانية، لتتجدد بعد الضربات الإسرائيلية على مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بدمشق ومقتل 8 من قيادات مايسمى محور المقاومة بلبنان وسوريا وفلسطين.
لتعود بعدها في نيسان الفائت، بـ 5 هجمات، خلال الثلث الأول من نيسان على قاعدتي (التنف وكونيكو)، فيما لم تسجل أي هجمات خلال أيار

 وأجرت قوات التحالف الدولي 8 تدريبات عسكرية في النصف الأول من أيار الجاري، بمواقع مختلفة بشمال شرق سورية، وجاءت التفاصيل كالتالي:
-14 أيار، في ريف الحسكة، شاركت قوات سوريا الديمقراطية بتدريبات عسكرية بالذخيرة الحية مع قوات “التحالف الدولي” في قاعدة قسرك التابعة لـ”التحالف الدولي”.
-14أيار، في أكبر القواعد الأمريكية بريف دير الزور، أجرت قوات “التحالف الدولي” وبمشاركة من قوات سوريا الديمقراطية تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في قاعدة “التحالف الدولي” بحقل العمر النفطي بسورية.
-13أيار، نفذت طائرة حربية تابعة لـ”التحالف الدولي”، غارة على هدف متحرك “سيارة”، بالقرب من القاعدة العسكرية في معمل غاز كونيكو بريف ديرالزور الشمالي ضمن تدريبات تجريها قوات التحالف، استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة.
-12 أيار، أجرت قوات “التحالف الدولي” تدريبات عسكرية مشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية، في معسكر الطلائع بمدينة الحسكة، استخدم خلالها الذخيرة الحية، وضرب أهداف وهمية، حيث سمع دوي انفجارات متتالية في المنطقة.
-11 أيار، سمع دوي انفجارات عنيفة هزت مناطق شرقي دير الزور، ناجمة عن تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية لقوات “التحالف الدولي” وبمشاركة من “قسد” في قاعدة حقل العمر النفطي شرقي دير الزور “القاعدة الأكبر للتحالف بسورية” بالتزامن مع تحليق للطيران المسير الأمريكي في سماء القاعدة.
-9 أيار، أجرت قوات “التحالف الدولي” تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية، تضمنت تنفيذ رمايات مدفعية ضد أهداف وهمية، في إطار التدريبات العسكرية المستمرة، في قاعدة تل بيدر شمال الحسكة.
-6 أيار، سمع دوي انفجارات عنيفة ناجمة عن تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية لقوات “التحالف الدولي” وبمشاركة من قوات سوريا الديمقراطية في القاعدة الأكبر لـ”التحالف” بحقل العمر النفطي شرقي دير الزور، وسط تحليق للطيران المسير في سماء المنطقة المحيطة بالقاعدة.
-6 أيار، دوت انفجارات عنيفة في ريف دير الزور، ناجمة عن تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية، نفذتها قوات “التحالف الدولي” بمشاركة من قوات سوريا الديمقراطية في قاعدة التحالف بمعمل “كونيكو” للغاز بريف دير الزور.

 

أبرز تحركات القوات الأمريكية

سيّرت القوات الأمريكية وقوات “التحالف الدولي” 3 دوريات استطلاعية في مناطق نفوذها، وجاءت التفاصيل كالتالي:
-8 أيار، سيّرت قوات “التحالف الدولي” دورية عسكرية مشتركة مع قوات سوريا الديمقراطية انطلاقاً من قاعدة “التحالف الدولي” في حقل العمر النفطي في بادية ذيبان، وتوجهت الدورية إلى بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي.
-8 أيار، سيّرت قوات “التحالف الدولي” دورية عسكرية مؤلفة من 5 عربات برادلي، برفقة عربة تابعة لـ”قسد” في بلدة معبدة، قادمة من قاعدة خراب الجير، لرصد ومراقبة التطورات في المنطقة.
-6 أيار، سيّرت قوات “التحالف الدولي” دورية عسكرية اعتيادية مؤلفة من 6 مدرعات، برفقة سيارة عسكرية لـ”قسد”، وتجولت الدورية في بلدات الكشكية، غرانيج، هجين والباغوز بريف دير الزور الشرقي، لرصد ومتابعة التحركات في المنطقة.

قوات “التحالف الدولي” أرسلت 6 مرات تعزيزات عسكرية إضافة إلى وصول وفد عسكري أمريكي قاعدة عسكرية في شمال شرق سوريا، وجاء التفاصيل كالتالي:
-14 أيار، دخل رتل عسكري لقوات “التحالف الدولي” إلى مدينة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، تزامنا مع تحليق للطيران المروحي على علو منخفض في سماء المنطقة.
-13 أيار، هبطت طائرة شحن عسكرية محملة بمعدات عسكرية ومواد لوجستية تابعة لـ القوات الأمريكية، في قاعدة “التحالف الدولي” في معمل كونيكو للغاز بريف دير الزور الشمالي الشرقي.
-11 أيار، دفعت قوات “التحالف الدولي” برتل عسكري مؤلف من 40 آلية عسكرية مع صهاريج لنقل المحروقات وعربات عسكرية، برفقة مروحيتين، من حقل العمر النفطي أكبر قواعد التحالف بسورية، باتجاه قواعده في الحسكة.
-9 أيار، وصلت قافلة مكونة من 30 شاحنة وعربة تابعة لـ”التحالف الدولي” إلى ريف الحسكة، قادمة من معبر الوليد الحدودي مع العراق، وتحمل الشاحنات معدات لوجستية وكتل أسمنتية، وأسلحة مضادة للطيران وصناديق مغلقة لا يعلم ما بداخلها، واتجهت القافلة نحو القواعد العسكرية في ريف الحسكة.
-9 أيار، هبطت طائرة شحن تابعة للقوات الأمريكية في قاعدتها في خراب الجير بريف رميلان شمالي الحسكة، قادمة من داخل الأراضي العراقية، محملة بمعدات عسكرية ولوجستية، وسط تحليق مسير ومروحي في أجواء المنطقة.
-1 أيار،  استقدمت قوات “التحالف الدولي” رتلا عسكريا يضم مضادات صواريخ إلى 3 قواعد(استراحة وزير- تل بيدر- قسرك) بريف الحسكة، وسط حماية مشددة من قبل المدرعات الأمريكية وتحليق مكثف للمسيرات التابعة لتلك القوات آنفة الذكر.
في سياق متصل، وصل وفد من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA، إلى قاعدة عسكرية في شمال وشرق سورية.