المرصد السوري لحقوق الانسان

مع دخول الشتاء.. أوضاع إنسانية صعبة يعيشها أهالي درعا في ظل غياب الكهرباء وقلة المحروقات

 

يعيش أهالي محافظة درعا في جنوب سورية أوضاعاً إنسانية غاية في الصعوبة، في ظل قلة فرص العمل وانتشار الحواجز الأمنية التي تقطعها إلى كنتونات تسيطر عليها حواجز لشعب المخابرات المختلفة، إضافة إلى فصائل التسويات.
ويبلغ متوسط دخل المواطن إلى نحو 100 ألف ليرة سورية، في حال توفرت فرص عمل موسمية مثل قطاف الزيتون، حيث يعمل معظم السكان بأجور يومية لا تزيد عن 3000 ليرة سورية، بينما يصل متوسط الصرف العائلي شهرياً إلى ما يزيد عن 250 ألف ليرة سورية لعائلة مؤلفة من 5 أشخاص.
ويُعرف عن أبناء محافظة درعا بكثرة مغتربيها خارج الدولة سورية، إضافة إلى اللاجئين في الأردن ودول الجوار،  الذين بدورهم يرسلون حوالات مالية لذويهم في المحافظة.
وتزداد صعوبة الحياة في درعا مع دخول فصل الشتاء في ظل ارتفاع أسعار المحروقات وندرتها.
ويعتمد الأهالي على المازوت والغاز والحطب في التدفئة الشتوية، حيث  ويصل سعر طن الحطب نحو 250 ألف ليرة سورية، بينما تشهد المحافظة فقدان لمواد مدعومة من قبل النظام مثل المازوت والغاز المنزلي، التي تتواجد بكثرة في الأسواق الحرة بأسعار مضاعفة.
 كما قد تكون الكهرباء معدومة في محافظة درعا، في ظل تعطل الشبكات الكهربائية ونظام التقنين المفروض على كامل البلاد.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول