مع دخول المعارك يومها الـ 34… قصف جوي متواصل يستهدف ريف حماة الشمالي الشرقي

21

محافظة حماة – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل الطائرات الحربية منذ منتصف ليل أمس وحتى اللحظة استهدافها بالضربات الجوية على مناطق في قرى الشطيب والبليل والرهجان ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام بريف حماة الشمالي الشرقي، في حين يسود الهدوء الحذر محاور القتال في الريف الشمالي الشرقي منذ ما بعد منتصف ليل السبت – الأحد وحتى اللحظة، وذلك عقب هجوم قوات النظام يوم أمس على محوري الشطيب والبليل، والذي ترافق مع قصف جوي وصاروخي مكثف، إلا أن هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية تمكنت من إحباط هجوم قوات النظام ليسود الهدود المنطقة إلى الآن، يتخلل هذا الهدوء استهدافات متبادلة بين الطرفين بالرشاشات الثقيلة، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر يوم أمس السبت الـ 25 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، أنه لا تزال المعارك مستعرة لليوم الـ 33 على التوالي في محاور ريف حماة الشمالي الشرقي، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وهيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، ورصد المرصد السوري تركز الاشتباكات العنيفة  في محوري البليل والشطيب إثر هجوم جديد لقوات النظام على المنطقة حيث تسعى قوات النظام لتحقيق تقدمات جديدة في محاولات متجددة منها منذ بدء قوات النظام هجومها في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، وتترافق مع قصف الطائرات الحربية على محاور القتال ومواقع الهيئة والفصائل بالمنطقة.

هذه الاشتباكات العنيفة المتجددة والمترافقة مع القصف الجوي والصاروخي المتواصل على المنطقة، أسفرت عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال، إذ ارتفع إلى 94 على الأقل عدد قتلى عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، فيما ارتفع إلى ما لا يقل عن 138 من تحرير الشام والحزب الإسلامي التركستاني والفصائل الإسلامية والمقاتلة، قتلوا وقضوا جميعهم منذ بدء قوات النظام في الـ 22 من تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام 2017، عمليات قصفها المكثف لمناطق في ريف حماة الشمالي الشرقي، والذي تبعها هجوم عنيف لتحقيق تقدم في المنطقة، وحتى اليوم الـ 25 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، وكانت قوات النظام قد سيطرت خلال الفترة أنفة الذكر على عدد كبير من القرى والتجمعات السكنية وهي:: الشحاطية، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، مريجب الجملان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة، سرحا، أبو الغر، بغيديد، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، حسناوي، مويلح شمالي، قصر علي، قصر شاوي، تل محصر، الربيعة، دوما، ربدة، الحزم وعرفة، في حين لا تزال قوات النظام على بعد مئات الأمتار من بلدة الرهجان التي تعد مسقط رأس وزير دفاع النظام السوري، فهد جاسم الفريج والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في منتصف تموز / يوليو من العام المنصرم 2014، حيث سيطرت عليها جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) حينها.