مع دخول فصل الشتاء.. معاناة شديدة يعيشها النازحون ضمن المخيمات بريف الحسكة بعد تهجيرهم بفعل الهجمات التركية

1٬123

تسبب الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا بنزوح الألاف من المدنيين من منازلهم جراء تهجيرهم قسرا وتدمير منازلهم وعلى إثر ذلك أسست “الإدارة الذاتية” مخيمات لتأوي النازحين الفارين قسراً من تلك الهجمات، من بينها مخيم نوروز في بلدة المالكية بريف الحسكة الذي يحتوي على 1100 عائلة بتعداد 6000 شخص وهم من نازحين مدن عفرين و راس العين و تل ادأبيض و ريف تل تمر، حيث يعاني النازحون في تلك المخيمات من قلة الدعم المقدم من المنظمات الدولية ومع قدوم فصل الشتاء يحتاج النازحون لمساعدات مضاعفة نتيجة البرد كون لم يتم تقديم لهم المدفأة ومادة المحروقات لحد اللحظة من المنظمات ولا حتى تبديل الخيم المهترئة ولا ادألبسة شتوية.

وتقول السيدة (ه . ح) من نازحي مدينة رأس العين في شهادتها للمرصد السوري، إن وضعنا مزري لا تقدم لنا المنظمات أي شي سواء مواد غذائية لا تكفي شي عبارة عن معلبات و مواد تنظيف، نحن هجرنا من منازلنا بدون أن نجلب أي شي نحتاج للكثير من المساعدات كون نحن في منطقة شديدة البرودة واطفالنا لا ينامون من شدة البرد

ومن جهة أخرى يقول (م . ج) من نازحي تل أبيض في شهادته للمرصد السوري، مطالبنا الوحيد هي العودة لمنازلنا وخروج الاحتلال وتأمين عودة آمنة لنا، أطفالنا باتوا بلا مستقبل الاحتلال دمر منازلنا اصبحنا ننزح عدة مرات من منازلنا ولا يوجد أي جهات دولية تحمي المدنيين من الحرب السورية الكل يتاجر بدمنا والوحيد التي امنت لنا الخيم فهي الإدارة الذاتية رغم امكانياتها القليلة