مع سريان هدنة الجنوب..فصائل درعا تبدأ هجوماً عنيفاً في معركة أعلنتها على الحدود مع الجولان السوري المحتل ضد جيش مبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قتالاً عنيفاً يدور منذ فجر اليوم الاثنين الـ 28 من آب / أغسطس من العام الجاري 2017، إثر هجوم عنيف للفصائل المقاتلة والإسلامية على مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة حوض اليرموك الواقعة في الريف الغربي لدرعا، بمحاذاة الجولان السوري المحتل، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن الفصائل تسعى من خلال هذا الهجوم والمعركة التي بدأتها تحت مسمى “فتح الفتوح”، تسعى لتحقيق تقدم وسيطرة على حساب الجيش المبايع للتنظيم، وتقليص نطاق سيطرته في ريف درعا الغربي، لحين إنهاء وجود فيها

المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات تركزت على جبهة الشركة الليبية وعشترا ومحيط جلين، مترافقة مع قصف مكثف من قبل الفصائل على مناطق سيطرة جيش خالد بن الوليد، حيث استقدمت الفصائل المهاجمة تعزيزات عسكرية كبيرة لهذه المعركة، بالتزامن مع الهدوء الذي يسود ريف درعا الغربي منذ الـ 9 من تموز / يوليو من العام 2017، نتيجة الهدنة الروسية – الأمريكية – الأردنية، التي فرضت وقفاً للأعمال القتالية وإطلاق النار في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة، بالجنوب السوري

وكانت الفصائل المقاتلة والإسلامية، أطلقت في النصف الأول من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2017، معركة أطلق عليها “نزع الخناجر”، بهدف استعادة السيطرة على المناطق التي خسرتها في الأسابيع التي سبقت المعركة هذه، بالإضافة للتقدم على حساب جيش خالد بن الوليد وتقليص نطاق سيطرته في ريف درعا الغربي، بعد الهجوم الذي كان نفذه جيش خالد بن الوليد على ريف درعا الغربي، وسيطر خلاله على عدد من المناطق في الـ 20 من فبراير / شباط الفائت من العام الجاري 2017، وقضى خلاله عشرات المقاتلين من الفصائل وجيش خالد بن الوليد فيما استشهد وأصيب عشرات المدنيين نتيجة القصف المتبادل حينها بين طرفي القتال، كما تجدر الإشارة إلى أن جيش خالد بن الوليد كان قد تم الإعلان عنه في شهر آيار / مايو من العام المنصرم، حيث كان المرصد قد نشر حينها نسخة من بيان قالت مصادر متقاطعة لنشطاء المرصد في ريف درعا الغربي، أنه اندماج للتشكيلات الموجودة ضمن حوض اليرموك والتي يشكل لواء شهداء اليرموك المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” عمادها مع حركة المثنى الإسلامية، ونص البيان على :: “إعادة هيكلة التشكيلات الموجودة ضمن حوض اليرموك تحت مسمى (جيش خالد بن الوليد) – تغيير اسم مقر 105 إلى مسمى الأندلس وإلغاء مقر 106 بشكل نهائي – وتحديد مسؤولية الأمن الداخلي (الأندلس) بالتصدي لمحاولات الغدر والخيانة من أيادي المرتدين الغادرة وسيكون منطلق عمل الأمن الداخلي من المحكمة الإسلامية””، كما نوه البيان قائلاً::”” كل أخ ينعت أخاه باسم جماعته بقصد الدلالة فلا بأس، أما الأخ الذي ينعت أخاه بقصد الإساءة فسيكون تعزيره بخمس مائة جلدة””