مع سيطرتها الجديدة على الريف الغربي.. قوات النظام تواصل إجراء التسويات للمطلوبين في نوى ومناطق أخرى غربي درعا

25

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في درعا، بأن قوات النظام تواصل إجراء التسويات للمطلوبين من المسلحين المحليين والمطلوبين من المدنيين للخدمة الإلزامية والاحتياطية في جيش النظام ضمن مدينة نوى، بعد افتتاح مركز “إنعاش الريف”، وسط استمرار التسويات بمناطق أخرى في الريف الغربي لدرعا والذي بات بشكل كامل تحت السيطرة الجديدة لقوات النظام برعاية الروس، على صعيد متصل قامت مجموعات تابعة للفرقة الرابعة ممن كانوا سابقاً مقاتلين لدى الفصائل وانضموا للفرقة بعد التسويات الأولى، بتسليم كافة سلاحهم وذخائرهم وجرى إعطائهم مهلة لأسبوع بغية الالتحاق بقيادة الفرقة الرابعة في دمشق.
المرصد السوري أشار أمس، إلى أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية إلى ريف درعا، حيث وصلت عشرات الآليات والشاحنات التي تقل جنود من قوات النظام إلى أطراف مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي، إضافة إلى عدد من الدبابات والمدرعات، وذلك للضغط على أبناء المنطقة وإجراء عمليات تسوية وتسليم السلاح أسوة بالمناطق الأخرى.
كما أشار المرصد السوري أمس، إلى أن تعداد الأشخاص الذين خضعوا لـ “التسويات” خلال هذه 23 يوماً بلغ نحو 4100 شخص من المطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية والمسلحين المحليين وبعض من المدنيين، وفق توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، حيث تم إجراء “التسوية” لنحو 1200 شخص المسلحين المحليين والمدنيين والمطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية في درعا البلد، بالإضافة إلى تسوية أوضاع نحو 2900 مطلوب في مناطق طفس وتل شهاب والعجمي ونهج و اليادودة والمزيريب و مساكن جلين و زيزون وآخرها تسيل بريف درعا الغربي، وقرى وبلدات جملة والشجرة ومعريه وعابدين وكويا وبيت أره ونافعة والشبرق و المسريتية وعين ذكر وسحم الجولان ومناطق أُخرى في حوض اليرموك بريف درعا الغربي وداعل بريف درعا الأوسط، فضلًا عن تسليم أجهزة النظام الأمنية أكثر من 650 قطعة سلاح فردي كانت بحوزة المسلحين المحليين خلال عمليات “التسوية” التي أُجريت في المناطق المذكورة أعلاه.

ومع السيطرة على الريف الغربي، لا يزال الريفين الشمالي والشرقي خارج إطار عمليات التسوية الجديدة، ويضم الريف الشمالي من درعا مدن وبلدات وقرى الحارة وجاسم وإنخل ونمر وسملين وزمرين وعقربا والطيحة وكفرناسج وغيرها، بينما يضم الريف الشرقي كل من صيدا والجيزة ونصيب والغارية الشرقية والغارية الغربية وأم المياذن والمليحة الشرقية والمليحة الغربية والكرك الشرقي والمسيرة والسهوة وبصر الحرير وبصرى الشام وغصم وطيسيا ومليحة العطش وعلما ومعربة، ومنطقة اللجاة بالإضافة لمناطق أخرى أيضاً.