مع صمت الروس والإيرانيين والنظام عن أكبر جيب متبقٍ لتنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية وسوريا…عملية قتل جماعي يشهدها محيط الجيب

37

محافظة حمص – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من حالات القتل ضمن مناطق سيطرة قوات النظام وحلفاؤها في البادية السورية، حيث فارق 4 أشخاص الحياة جراء إطلاق النار عليهم من قبل مسلحين مجهولين لا يعلم ما إذا كانوا من خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، المتواجدين في منطقة البادية ضمن جيب مساحته نحو 4000 كلم مربع في شمال تدمر، وعلم المرصد السوري إن إطلاق النار جرى في منطقة الصوانة الواقعة في شمال غرب مدينة تدمر، في استمرار للعمليات ضمن مناطق تواجد النظام وحلفائه، والقريبة من مناطق تواجد التنظيم، فيما كان رصد المرصد السوري في الـ 10 من مارس الجاري انفجار مزيد من مخلفات العمليات العسكرية السابقة، وبخاصة ضمن المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، والتي زرعت بآلاف الألغام التي لم يجرِ تمشيطها إلى الآن، من قبل قوات النظام وحلفائها التي فرضت سيطرتها على المنطقة، وشقت طرقاً لآلياتها العسكرية دون أن تأبه لحياة المدنيين، الذين دفعتهم الظروف المعيشية المتردية للبحث ضمن مناطق البادية عن نبتة الكمأة التي تنمو في المناطق التي تتعرض لأمطار غزيرة، وتباع بأسعار باهظة، الأمر الذي تسبب بوقوع مزيد من الخسائر البشرية، حيث وثق المرصد السوري استشهاد 8 مواطنين هم 3 أطفال و5 مواطنات، وإصابة أكثر من 10 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، جراء انفجار ألغام بهم في منطقة الآرك ببادية تدمر في ريف حمص الشرقي

كما كان المرصد السوري نشر في الـ 20 من شباط / فبراير من العام الجاري 2019، أنه في الوقت الذين انتهى تواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” كقوة مسيطرة على بقعة جغرافية عند ضفاف نهر الفرات الشرقية، لا يزال الآلاف من عناصر التنظيم يواصلون انتشارهم على مساحة تقدر بـ 4000 كلم2 تمتد من محمية طبيعة وهي جبل أبو رجمين الذي يقع شمال تدمر والذي يتميز بتواجد أشجار ضمنه، وحتى شمال السخنة وصولاً إلى الحدود الإدارية الغربية لمحافظة دير الزور، هؤلاء الآلاف من العناصر لا يزالون محاصرون منذ عام 2017 من قبل قوات النظام والقوات الروسية والإيرانيين هناك، دون أي عملية عسكرية بغية القضاء عليهم على الرغم من محاصرتهم، بل على النقيض من ذلك يبادر عناصر التنظيم هناك إلى تنفيذ هجمات مباغتة بين الحين والآخر على مواقع قوات النظام والمليشيات الموالية لها وروسيا، ونشر المرصد السوري في الـ 14 من شهر فبراير الجاري، أنه سمع دوي انفجار عنيف في بادية حمص الشرقية، تبين أنه ناجم عن انفجار قرب منطقة سد عويرض في المنطقة، ما أسفر عن إصابة عنصرين من قوات النظام بجراح، يعتقد أن التنظيم هو من استهدفهم، عبر زراعة ألغام في مناطق مرور قوات النظام وحلفائها في المنطقة، ويأتي هذا الانفجار بعد أيام من استهداف طال في الـ 10 من فبراير الجاري، موالين للنظام ضمن البادية السورية، على مقربة من الجيب الأكبر المتبقي لتنظيم “الدولة الإسلامية” داخل الأراضي السورية، والبالغة مساحته نحو 4000 كلم مربع، حيث رصد المرصد السوري استهدف سيارة تقل أعضاء من لجان المصالحات وعناصر من الدفاع الوطني التابع للنظام، حيث أكدت مصادر متقاطعة أن عملية الاستهداف جرت من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، المتواجدة بقوة وبأعداد كبيرة في الجيب الأكبر المتبقي له في غرب نهر الفرات، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاستهداف الذي جرى خلال الساعات الـ 24 الفائتة تسبب بقتل 3 من عناصر الدفاع الوطني وإصابة آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، من ضمنهم أحد المسؤولين عن ملف “المصالحات” في منطقة السخنة، فيما جرى الاستهداف قرب منطقة القليع ببادية السخنة الشمالية.

المرصد السوري نشر في الـ 8 من فبراير الجاري أن منطقة في محيط تلول الصفا على الحدود الإدارية بين محافظتي ريف دمشق والسويداء، شهدت خلال الـ 24 ساعة الفائتة اشتباكاً هو الثاني من نوعه خلال 10 أيام، بين مسلحين يرجح أنهم خلايا لتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة، وقوات النظام المنتشرة في المنطقة من جهة أخرى، وذلك على خلفية محاولة تسلل للأول على مواقع الأخير، الأمر الذي تسبب بمقتل 4 عناصر من التنظيم، أحدهم جرى فصل رأسه عن جسده، من قبل عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث لا تزال خلايا التنظيم منتشرة في جروف عدة بتلول الصفا، إضافة لمعلومات عن تواجدها في مناطق وعرة من منطقة الكراع بريف السويداء الشمالي الشرقي، كذلك نشر المرصد السوري في مطلع فبراير الجاري أن قوات النظام استهدفت سيارة تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، في بادية السخنة، في القطاع الشرقي من ريف حمص، حيث تسبب الاستهداف بمقتل 7 من عناصر التنظيم، كانوا يستقلون السيارة، حيث لا يزال يتواجد تنظيم “الدولة الإسلامية” في جيب بمساحة نحو 4000 كلم مربع، يمتد من شمال السخنة إلى بادية دير الزور، ويعد أكبر وآخر جيب للتنظيم في غرب نهر الفرات