المرصد السوري لحقوق الانسان

 مع عمليات التقدم المتواصلة لقوات النظام في قطاع حلب الجنوبي…الطائرات الحربية تنفذ مجزرة موقعة نحو 10 شهداء وجرحى

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: وثق المرصد السوري استشهاد وإصابة نحو 10 أشخاص جراء مجزرة نفذتها طائرات حربية باستهدافها قرية زمار الواقعة بريف حلب الجنوبي خلال الساعات الـ 24 الفائتة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن طائرات حربية استهدفت ليل أمس الأحد قرية زمار، تسببت باستشهاد 6 أشخاص والشهداء هم 3 مواطنات وطفلان اثنان شقيقان ورجل آخر، فيما تسبب القصف أيضاً بإصابة نحو 4 على الأقل بجراح بينهم مواطنة، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود بعض الجرحى بحالة خطرة.

وتأتي هذه الغارات بالتزامن مع عمليات تقدم قوات النظام في القرى الواقعة في الريف الجنوبي لحلب، والتي سيطرت على العشرات منها منذ الـ 10 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، والتي كانت هيئة تحرير الشام تسيطر عليها قبيل انسحابها منها، حيث نشر المرصد السوري صباح اليوم أنه تواصل قوات النظام عمليات تقدمها في الأرياف المتحاذية وهي ريف حلب الجنوبي وريف حماة الشمالي الشرقي وريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مساء يوم أمس الأحد الـ 21 من كانون الثاني / يناير الجاري من العام 2018، تمكن قوات النظام من تحقيق عملية تقدم واسعة في قرى تسيطر عليها هيئة تحرير الشام وقرى أخرى كانت خاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام، ويرجح أن الأخيرة انسحبت منها في الأيام الفائتة، حيث تقدمت قوات النظام في 22 قرية على الأقل داخل الجيب المحاصرة في أرياف حماة وإدلب وحلب، وتقدمت كذلك بريف حلب الجنوبي في ست قرى على حساب هيئة تحرير الشام، إضافة لتقدمها في قريتين بريف حماة الشمالي الشرقي على حساب تنظيم “الدولة الإسلامية” ليبلغ عدد ما تقدمت إليه قوات النظام مع المسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية خلال الساعات الـ 12 الفائتة، 30 قرية على الأقل، موسعة بذلك نطاق سيطرتها لـ 322 قرية وبلدة سيطرت عليها خلال 29 يوماً من العمليات القتالية وبدء تصعيد الهجوم في أرياف إدلب وحماة وحلب، كان العدد الأكبر فيها ضمن محافظة حلب تليها إدلب ومن ثم محافظة حماة، منذ بدء عملية السيطرة على مطار أبو الضهور العسكري، لحين تثبيت قوات النظام سيطرتها في مطار أبو الضهور العسكري والبدء بتمشيطه، تمهيداً لإعادة تأهيله واستخدامه كقاعدة عسكرية، كانت خسرتها في نهاية الثلث الأول من شهر أيلول / سبتمبر من العام الفائت 2015، عقب هجوم مباغت لهيئة تحرير الشام والفصائل على المنطقة، مستغلين سوء الأحوال الجوية والعاصفة الرملية التي شهدتها حينها محافظة إدلب وعدة محافظات أخرى

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول