مع غياب الأمـ ـن.. تزايد حالات الـ ـسـ ـطـ ـو والـ ـسـ ـرقـ ـة في مناطق النظام

تزايدت في الآونة الأخيرة حالات السرقات وتعاطي المخدرات بشكل لافت، في ظل الفوضى والفلتان الأمني المنتشر هناك، وأفسح تصاعد الفلتان الأمني المجال لتشكل العصابات واللصوص والشبكات الإجرامية.
ولم تقتصر عمليات السرقة على الرجال فقط، وإنما باتت نساء تمتهن هذه الأعمال في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام.
وفي هذا السياق رصد نشطاء المرصد السوري، أبرز تلك العصابات التي تم إلقاء القبض عليها على مدار 3 أيام فقط.
ففي محافظة طرطوس، أوقفت السلطات المحلية، عائلة مؤلفة من 5 أفراد جلهم سيدات، يمتهن أعمال السرقة بحرفية، حيث قامت العصابة بسرقة نحو 7 منازل في أحياء (الفقاسة – السجن- العجمي)، بعد مراقبة المنازل للتأكد من خلوها من أصحابها قبل أن يدخلنها عبر النوافذ أو المفاتيح، وسرقت العصابة من تلك المنازل مصاغ ذهبي ومبالغ مالية وأسطوانات غاز منزلي وأجهزة كهربائية.
وفي دمشق، ألقت السلطات المحلية على أفراد عصابة مسلحة في المزة الغربي، تمتهن السرقة وأعمال السلب، تتألف من 6 أشخاص، حيث قاموا بسرقة بطاريات من السيارات وسرقة الأجهزة الخليوية من المارة.
وفي محافظة حلب، امتهنت عصابة مؤلفة من 5 أشخاص، سرقة المنازل عن طريق الكسر والخلع، في أحياء محافظة حلب، وسرقة الأثاث المنزلي وموجودات في تلك المنازل، وألقت السلطات المحلية القبض على أفرادها.
وفي اللاذقية، ألقي القبض على شبكات تعمل على ترويج العملة الأجنبية فضلاً عن انتشار تعاطي المخدرات الحشيش ومروجيها بين الأوساط الشعبية في المنطقة.
وتجدر الإشارة أن عموم مناطق سورية على اختلاف الجهات المسيطرة، تشهد حالة الفلتان الأمني في كافة المناحي الحياة.