مع محاولتهم البحث عن ملاذ آمن.. “الجندرما” التركية تعتقل 3 أشخاص بينهم شابة وقاصر ضمن منطقة “نبع السلام” بريف الحسكة

محافظة الحسكة: اعتقل عناصر حرس الحدود التركي “الجندرما”، شابة وقاصر من سكان ريف بلدة تل تمر، وشاب من أبناء مدينة درباسية بريف الحسكة،  بعد اجتيازهم الحدود التركية عن طريق التهريب، في منطقة رأس العين ضمن منطقة “نبع السلام”، بغرض الهجرة إلى أوروبا.
ووفقا للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري، فإن الطفل والشابة من أبناء عمومة، بقيا لمدة 5 أيام مع المهربين، في سبيل عبورهما إلى الأراضي التركية، في حين أقدم عناصر “الجندرما” على اعتقالهما واعتدوا عليهما بالضرب المبرح، ومن ثم رميهما خلف الحدود في الأراضي السورية.
في حين تواصل عناصر “الجيش الوطني” الموالي لتركيا ابتزاز ذوي شاب معتقل لديهم، وطالب العناصر بفدية مالية قدرها 8 آلاف دولار أمريكي لقاء الإفراج عنه.
ويذكر، بأن الفصائل الموالية لتركيا ضمن منطقة “نبع السلام” تعمل على نقل الباحثين عن ملاذ آمن من مناطق “قسد” نحو تركيا مقابل مبالغ مالية كبيرة، فضلا عن عمليات الاختطاف للحصول على فدية مالية والجرائم الأخرى.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد في 13 أيلول الجاري، إقدام عناصر من “الجيش الوطني” الموالي لتركيا، على اعتقال شاب من أهالي ريف درباسية غربي الحسكة، أثناء محاولته العبور إلى الأراضي التركية عن طريق التهريب، من منطقة رأس العين ضمن منطقة “نبع السلام”.
ووفقا للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري، فإن عناصر يتبعون لـ”الجيش الوطني” تواصلوا مع ذوي المعتقل، وطالبوا ذويه بفدية مالية قدرها 8 آلاف دولار أمريكي لقاء الإفراج عنه.