مع مرور أكثر من 10 ساعات على انطلاقها…حافلات مهجَّري وادي بردى لم تصل حتى الآن إلى إدلب

لا تزال القافلة المؤلفة من أكثر من 50 حافلة وسيارة إسعاف، تواصل طريقها نحو الشمال السوري، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه وعلى الرغم من مرور أكثر من 10 ساعات على انطلاق القافلة من وادي بردى نحو إدلب، وهي تحمل مئات المهجّرين من مقاتلي الفصائل وعوائلهم والمدنيين الراغبين بالخروج والرافضين لاتفاق وادي بردى، إلا أن القافلة لم تصل حتى اللحظة إلى منطقة قلعة المضيق بريف حماة أو لمحافظة إدلب، حيث أكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن قافلة الحافلات وسيارات الإسعاف تسلك طريقاً عبر محافظات الساحل السوري، متجهة نحو منطقة قلعة المضيق للانطلاق بعدها إلى محافظة إدلب الخارجة عن سيطرة قوات النظام.

 

وتجدر الإشارة إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه من المنتظر وصول أكثر من 40 حافلة على متنها مئات المقاتلين مع عوائلهم ممن رفضوا البقاء في وادي بردى، ورفضوا الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين قوات النظام والقائمين على وادي بردى بالإضافة لأكثر من 10 سيارات إسعاف تابعة للهلال الأحمر السوري تقل الجرحى إلى محافظة إدلب في غضون الساعات القادمة، حيث سمح للمقاتلين الخروج بأسلحتهم الفردية، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر ليل أمس أن عمليات صعود المواطنين نحو الحافلات مستمرة فيما انطلقت حافلات من الوادي باتجاه خارجها على أن تتجه إلى إدلب في الشمال السوري، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه بعد انطلاق الدفعة الأولى من الحافلات من وادي بردى نحو إدلب، وصلت دفعة جديدة مؤلفة من نحو 20 حافلة إلى حواجز قوات النظام المتواجدة في أطراف وادي بردى، وعلى متنها عشرات المقاتلين مع عوائلهم ممن رفضوا البقاء في وادي بردى، ورفضوا الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين قوات النظام والقائمين على وادي بردى، بالتزامن مع دخول حافلات جديدة إلى داخل مناطق وادي بردى لنقل المزيد من الخارجين من قرى وبلدات بوادي بردى إلى الشمال السوري، حيث ستجري عمليات نقل المدنيين الراغبين بالخروج والمقاتلين وعوائلهم والذين يتجاوز عددهم 2000 شخص، على متن أكثر من 50 حافلة، إضافة لسيارات إسعاف ستنقل عشرات الجرحى، في حين تجري عمليات التهجير الجديدة بالتزامن مع استمرار ورشات الصيانة في عمليات إصلاح مبنى نبع المياه في عين الفيجة بوادي بردى، ومن المنتظر أن تجري عمليات إعادة ضخ المياه خلال الأيام القادمة، بعد تمكن قوات النظام من السيطرة على وادي بردى عسكرياً أو عبر “المصالحات”.