مع مشاركة مروحيات للمرة الأولى أجواء الغوطة مع الطائرات الحربية..نحو 120 غارة وصاروخ وقذيفة تقتل وتجرح حوالي 70 مدنياً فيها منذ صباح اليوم

13

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد سماء غوطة دمشق الشرقية تحليقاً للطائرات الحربية وطائرات استطلاع، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دخول الطائرات المروحية ضمن العمليات العسكرية في الغوطة الشرقية، إذ شوهد تحليق عدة طائرات مروحية بشكل متزامن في سماء المنطقة، بالتزامن مع تجدد القصف الجوي على الشيفونية، ليرتفع إلى 7 على الأقل عدد الغارات التي طالت مناطق في بلدة الشيفونية ومحيطها منذ صباح اليوم، والتي تسببت بوقوع جرحى، كذلك رصد المرصد السوري لحقوق عود عمليات القصف البري للتصاعد لليوم الثاني على التوالي، إذ استهدفت قوات النظام بما يزيد عن 50 صاروخاً مناطق في مدينة سقبا، ما تسبب باستشهاد 3 مواطنين بينهم مواطنة وإصابة أكثر من 17 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، كما استهدفت قوات النظام بلدة الشيفونية بأكثر من 26 قذيفة مدفعية، فيما استهدفت الطائرات الحربية مناطق في بلدة جسرين، ما تسبب باستشهاد 3 مواطنين وإصابة أكثر من 20 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، وبينما قصفت قوات النظام بـ 10 قذائف مناطق في بلدة أوتايا بمنطقة المرج، ما أدى لإصابة 3 مواطنين بجراح، تزامنت مع 4 غارات على بلدة اوتايا ما تسبب بإصابة 8 مواطنين بجراح، في حين قصفت قوات النظام مناطق في كفربطنا بدفعتين من الصواريخ، تسببتا في إصابة 10 مواطنين بجراح، وبذلك يرتفع إلى 23 بينهم 5 أطفال و4 مواطنات استشهدوا في القصف الجوي والصاروخي والمدفعي على عدة مناطق في غوطة دمشق الشرقية خلال الـ 24 ساعة الفائتة.

 

وتأتي عمليات القصف اليوم الاثنين في استئناف لعمليات القصف المدفعي والصاروخي والجوي للطائرات الحربية وقوات النظام، على غوطة دمشق الشرقية، ضمن التمهيد لبدء عملية عسكرية من قبل قوات النظام بقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن الملقب بـ “النمر”، فيما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن الهدوء في الغوطة الشرقية، يتزامن مع استمرار المباحثات حولها، بغية التوصل لاتفاق بين الفصائل العاملة في الغوطة الشرقية والمشرفة عليها، وبين سلطات النظام عبر وساطة روسية، فيما تجري المباحثات مع تحشدات مستمرة في محيط الغوطة المحاصرة، وذلك من قبل قوات النظام وحلفائها، بغية تنفيذ عملية عسكرية واسعة تهدف للسيطرة على غوطة دمشق الشرقية، بقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن، المعروف بلقب “النمر”، والذي قاد معارك طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من حلب والبادية السورية وغرب الفرات، وخاض معارك سابقة ضد الفصائل المقاتلة والإسلامية، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، تفيد أنه في حال فشل المباحثات والمفاوضات هذه لإحقاق “مصالحة” في الغوطة الشرقية، فإنه سيجري استقدام نحو 8 آلاف جندي من القوات الصينية للمشاركة في العمليات العسكرية بريف دمشق، بغية السيطرة على الغوطة الشرقية، وتأمين محيط العاصمة دمشق، حيث أن استقدام الجنود الصينيين مقرون بفضل المفاوضات حول الغوطة الشرقية، ويشار إلى أن القوات الروسية شاركت بشكل رسمي في الـ 30 من أيلول / سبتمبر من العام 2015 إلى جانب قوات النظام جواً وبراً، فيما دخلت القوات التركية بشكل رسمي إلى سوريا في الـ 24 من آب / أغسطس من العام الفائت 2016، في حين دخلت قوات التحالف الدولي وشاركت في العمليات العسكرية في سوريا بشكل رسمي في الـ 23 من أيلول / سبتمبر من العام 2014.