مع مقتل نحو 25 جندي تركي خلال شهر من الهزيمة الأولى على أطراف الباب…استشهاد نحو 200 مدني وإصابة العشرات في القصف التركي على المدينة وريفها

مع مقتل 5 جنود أتراك في تفجير مقاتل من تنظيم “الدولة الإسلامية” ينحدر من مدينة خان شيخون، لنفسه بعربة مفخخة، في منطقة السفلانية الواقعة بشمال شرق مدينة الباب بالريف الشمالي الشرقي، يرتفع إلى نحو 25 عدد جنود القوات التركية ممن قتلوا منذ أول هزيمة تلقتها هذه القوات على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” في الـ 21 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2016، أثناء محاولتها التقدم من المحور الغربي لمدينة الباب، ومن ضمن المجموع العام للقتلى اثنان أعدمها تنظيم “الدولة الإسلامية” حرقاً عبر ربطهما وهما واقفان ومن ثم إضرام النار بفتيل لحين وصلت النار لجسديهما واندلعت النيران بهما حتى تفحمت جثتهما.

 

وجاء هذا الارتفاع في أعداد القتلى من القوات التركية، مع تفجير التنظيم لمفخخة يوم أمس عقب القصف والغارات المكثفة والقصف الصاروخي والمدفعي من قبل القوات والطائرات التركية، التي ترافقت مع المحاولات المتكررة من القوات التركية التقدم من المحور الشمالي الشرقي لمدينة الباب، للوصول إلى هدفها في حصار مدينة الباب من عدة جهات، والضغط على التنظيم المسيطر على المدينة بغية طرده منها أو إجباره على الانسحاب من المدينة،

 

كما شهدت الفترة ذاتها منذ الهزيمة الأولى على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” من قبل الجنود الأتراك والفصائل العاملة ضمن عملية “درع الفرات”، استشهاد عشرات المواطنين وإصابة عشرات آخرين بجراح، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 180 شهيدأ مدنياً، بينهم 36 طفلاً دون سن الـ 18، و17 مواطنة عدد المدنيين الذين استشهدوا في القصف من قبل القوات التركية والطائرات الحربية التركية على مناطق في مدينة الباب ومحيطها وريفها، من ضمنهم 50 شهيداً بينهم 8 أطفال ومواطنة في الضربات الصاروخية والمدفعية والجوية على مناطق في تادف وبزاعة ومناطق أخرى بريف الباب، كذلك فقد استشهد 18 شخصاً في قصف لطائرات حربية يعتقد أنها روسية على مناطق في بلدة تادف ومناطق أخرى بالريف الشمالي الشرقي حلب.