مع نهاية اليوم الـ 81 من حملة التصعيد الأعنف أكثر 750 ضربة برية وجوية نفذتها طائرات النظام والروس على منطقة “بوتين – أردوغان”.

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مواطن متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل أيام جراء القصف بالبراميل المتفجرة على مخيم للنازحين في محيط بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي ، في حين وثق المرصد السوري استشهاد مواطن آخر جراء الغارات بالطيران الحربي على بلدة معرشورين بريف إدلب الجنوبي، ليرتفع إلى 2 عدد الشهداء الذين قضوا خلال اليوم الـ 81 من حملة التصعيد الأعنف, وعلى صعيد متصل وثق المرصد السوري مقتل عنصرين اثنين من قوات النظام جراء قذائف أطلقتها الفصائل المقاتلة والإسلامية على محور البحصة بسهل الغاب بريف حماة الغربي، وفي ذات السياق نفذت طائرات النظام الحربية نحو 75 غارة منذ صباح اليوم الجمعة مستهدفة مناطق في كل من أطراف معرة النعمان وخان شيخون وتل النار وترملا وبسيد وترملا ومدايا و ركايا سجنة جنوب إدلب، وكفرزيتا واللطامنة والزكاة وحصرايا شمال حماة،كما ارتفع إلى 43 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على مدينة خان شيخون وبلدة حاس ومحيطها وركايا وسجنة وبلدة ارينبة بريف إدلب الجنوبي، في حين وثق المرصد السوري 29 عدد الغارات التي شنتها طائرات حربية روسية على مناطق في كل من محيط كفرسجنة والركايا ومعرزيتا ومعرة حرمة بريف إدلب الجنوبي، ومحور ودوير الاكراد شمال غرب حماة، فيما ارتفع إلى 640 عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي استهدفت قوات النظام خلالها مناطق في كل من كفرنبل محيط حاس الهبيط محيط الناجية في ريف إدلب الجنوبي والغربي وتل ملح والجبين وحصرايا والأربعين وكفرزيتا واللطامنة ومورك والسرمانية ومحاور سهل الغاب في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، بالإضافة لقصف تلال كبانة والخضر في جبال الساحل،ومحور جزرايا بريف حلب الجنوبي

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2540) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الجمعة الـ 19 من شهر تموز الجاري، وهم ((671)) مدني بينهم 173 طفل و132 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (79) بينهم 24 طفل و21 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(58) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(392) بينهم 103 أطفال و70 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (88) شخص بينهم 16 مواطنة و13 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(53) مدني بينهم 20 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 963 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 606 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 906عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 19 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3069)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (958) مدني بينهم 255 طفل 196 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 81 بينهم 26 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1049) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 651 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1062) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3298)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1039) بينهم 283 طفل و 210 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 83شخصاً بينهم 26طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1116) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 665 مقاتلاً من الجهاديين، و(1143) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.