مع نهاية اليوم الـ 88 من حملة التصعيد…أكثر من 650 ضربة برية وجوية نفذتها طائرات النظام والروس على منطقة “بوتين – أردوغان”

45

مع نهاية اليوم الـ 88 من حملة التصعيد الأعنف، رصد المرصد السوري غياباً لطائرات النظام السوري و”الضامن الروسي” عن أجواء منطقة خفض التصعيد، فيما تواصل قوات النظام قصفها الصاروخي مستهدفة مناطق ضمن أرياف إدلب الجنوبي، وحماة الشمالي، وحلب الجنوبي، متسببة بقتل 3 مقاتلين من الفصائل الاسلامية في محيط اللطامنة شمال حماة، ليرتفع إلى 6 تعداد الذين استشهدوا وقضوا وقتلوا ضمن منطقة “بوتين – أردوغان” خلال اليوم وهم، مواطنان اثنان جراء غارات جوية من قبل طيران النظام الحربي طالت قرية البوابية بريف حلب الجنوبي، ومواطن جراء قصف طائرات النظام الحربية على بلدة سراقب بريف إدلب الشرقي، وثلاثة مقاتلين من الفصائل الإسلامية قضوا بقصف صاروخي استهدف محيط مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي، كما تسببت القذائف الصاروخية مساء اليوم بإصابة مقاتلين في محور التفاحية بريف اللاذقية، فيما أصيب عدة مدنيين بجراح جراء قصف صاروخي استهدف قرية معرحطاط جنوب إدلب، وفي ذات السياق وثق المرصد السوري 72 عدد الغارات التي نفذتها طائرات حربية تابعة للنظام السوري اليوم مستهدفة أماكن في معرة النعمان وأطرافها ومحيط معرشورين والتمانعة وحيش وأطراف تلمنس جنوب إدلب ومدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، والايكاردا والنخيل والكسيبية والبرقوم والبوابية بريف حلب الجنوبي، بالإضافة لمورك وكفرزيتا والزكاة واللطامنة ولطمين والأربعين والجبين وتل ملح و حصرايا والصياد ولحايا شمال وشمال غرب حماة، في حين قصفت طائرات الضامن الروسي بنحو 32 غارة منذ مابعد منتصف الليل استهدفت كل من تل ملح والجبين بريف حماة الشمالي الغربي، وكفرزيتا واللطامنة ولطمين وحصرايا والزكاة في ريف حماة الشمالي، وفي ذات السياق عادت الطائرات المروحية بعد غياب منذ منتصف يوم أمس حيث قصفت بنحو 16 براميل متفجرة على مدينة كفرزيتا ومحيطها ومنطقة الزكاة ومعركبة بريف حماة الشمالي، كذلك ارتفع إلى أكثر من 540 عدد القذائف الصاروخية التي أطلقتها قوات النظام منذ ما بعد منتصف ليل أمس على كل مناطق في ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي وريف إدلب الجنوبي بالإضافة لجبال الساحل وريف حلب الجنوبي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2726) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الجمعة الـ 26 من شهر تموز الجاري، وهم ((811)) مدني بينهم 204 طفل و151 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (139) بينهم 31 طفل و29 مواطنة و5 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(61) بينهم 15مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(441) بينهم 123 طفل و76 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (100) شخص بينهم 19 مواطنة و17 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(70) مدني بينهم 23 طفل و12 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 989 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 614 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 926 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 26 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3255)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (1097) مدني بينهم 286 طفل 215 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و 96 بينهم 28 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1075) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 659 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1083) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3485)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1180) بينهم 314 طفل و 229 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 97 شخصاً بينهم 28 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل،) و 1142مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 672 مقاتلاً من الجهاديين، و(1163) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها