مع وصول التعزيزات العسكرية إليها ومواصلة قوات النظام القصف…فصائل مثلث جسر الشغور – شمال اللاذقية – سهل الغاب تستنفر وتحصن مواقعها تحضراً للقتال

28

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان حالة من الاستنفار يشهدها مثلث جسر الشغور – سهل الغاب – ريف اللاذقية الشمالي، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن الفصائل قامت بعمليات تحصين وتدشيم في المناطق المذكورة، بالإضافة لفتح الطرقات بين محاور جبل التركمان والتفاحية، واستقدام تعزيزات عسكرية ونقل ذخيرة إلى المناطق المحاذية لتمركزات قوات النظام، فيما تأتي هذه التعزيزات والعمليات بالتزامن مع تجدد قصف قوات النظام على محاور في الريف الغربي لجسر الشغور وجبال الساحل الشمالية، كما تأتي مع مواصلة قوات النظام استقدامها التعزيزات العسكرية إلى كل من حماة وإدلب واللاذقية، حيث استقدمت مئات الجنود وعشرات العربات المدرعة والآليات، في إطار التمهيد لعملية عسكرية في المثلث الذي يربط بين ريف جسر الشغور الغربي وسهل الغاب بشمال غرب حماة وجبال اللاذقية الشمالية، كما جاء التأخر في تنفيذ العملية نتيجة تحول المعارك بعد السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة، إلى محافظة السويداء

المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد صباح اليوم مواصلة قوات النظام قصفها لمناطق في مثلث جسر الشغور – سهل الغاب – ريف اللاذقية، حيث رصد قصفاً خلال الساعات الفائتة، من قبل قوات النظام طال مناطق في قرى زيزون والسرمانية وقليدين بسهل الغاب، ما أسفر عن استشهاد مواطنة في قرية زيزون وسقوط جرحى، أيضا تعرضت مناطق في ريف جسر الشغور الغربي، وعدة محاور بريف اللاذقية الشمالي ما أسفر عن أضرار مادية، كذلك كان المرصد السوري نشر أمس الأول أنه رصد عمليات قصف على مدار 24 ساعة، والتي ترافقت مع مواصلة قوات النظام إرسال تعزيزات عسكرية من عتاد وجنود وآليات وذخيرة إلى ريف إدلب الجنوبي الشرقي وإلى منطقة سهل الغاب، وريف اللاذقية، رجحت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنها تحضيراً لعمل عسكري قد تنفذه قوات النظام في مثلث سهل الغاب – جبال اللاذقية – جسر الشغور خلال الفترة المقبلة، ورجحت المصادر ذاتها للمرصد أن العملية في هذه المنطقة تأخرت، بسبب العملية العسكرية التي اندلعت في السويداء ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، وتوجه قوات النظام التي سيطرت على درعا والقنيطرة، إلى محافظة السويداء لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

في حين يشار إلى أن المرصد السوري كان حصل في مطلع حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2018، على معلومات من مصادر موثوقة، أكدت أن عناصر وضباط القوات الإيرانية والقوى الموالية لها، انسحبوا من منطقة تل رفعت ومحيطها، في القطاع الشمالي من ريف حلب، بعد خلافات روسية – إيرانية، حول مشاورات روسية – تركية، لتسليم تل رفعت إلى القوات التركية والمعارضة السورية العسكرية، مقابل انسحاب فصائل المعارضة السورية من مثلث غرب جسر الشغور – سهل الغاب – ريف اللاذقية الشمالي الشرقي، وجاء انسحاب الضباط والعناصر الإيرانيين والموالين لها، بالتزامن مع وصول آليات عسكرية روسية مصحوبة بآليات للنظام إلى منطقة تل رفعت، يرجح أنها لتبديل وحدات عسكرية من قوات النظام في المنطقة، كذلك أضافت المصادر بأن المشاورات تجري حول استكمال فتح طريق غازي عنتاب الذي يصل تركيا برياً بالحدود الجنوبية لسوريا مع الأردن، وإنهاء تواجد القوات الكردية في ريف حلب الشمالي بعد انسحابها من عفرين