مـ ـقـ ـتـ ـل 17 بينهم 7 من قوات النظام وأجهزته الأمـ ـنـ ـيـ ـة و5 مدنيين نتيجة 25 استهداف في درعا منذ مطلع الشهر الجاري

تتواصل حالة الفوضى والفلتان الأمني ضمن محافظة درعا، وتستمر الاستهدافات والاغتيالات والتفجيرات وسط عجز الأجهزة الأمنية التابعة للنظام عن وضع حد لذلك، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ مطلع شهر كانون الثاني الجاري، 25 استهداف أفضت لمقتل 17 شخصاً، هم 5 من المدنيين، و7 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها، ومقاتل سابق ممن أجرو “تسويات”، و4 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان، تفاصيل الاستهدافات:

–1 كانون الثاني، قتل شاب متأثراً بجراحه التي أصيب بها، نتيجة استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين أمام منزله، في بلدة الغارية الشرقية بريف درعا الشرقي، وهو أحد عناصر الفصائل المعارضة، أجرى التسوية والمصالحة مع النظام في عام 2018، ولم ينضم لأي جهة عسكرية بعد التسوية.

– 2 كانون الثاني، قتل مواطن جراء إطلاق النار عليه بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي قبل أن يلوذ المسلحون بالفرار لجهة مجهولة، ويملك المستهدف “فرن خبز”، ولا ينتمي لأي جهة عسكرية.

– 3 كانون الثاني، قتل عنصران من حاجز يتبع لـ”أمن الدولة” وأصيب آخرون جرى نقلهم إلى مشفى الصنمين الوطني لتلقي العلاج، كما قتل مواطن يعمل مدّرس كان متواجد بالقرب من الحاجز في بلدة سلمين بريف درعا الشمالي، جراء استهداف الحاجز من قبل مسلحين مجهولين.

– 4 كانون الثاني، قتلت سيدة، جراء إطلاق الرصاص عليها بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين وهي في طريقها لإيصال طفلها لإحدى المدارس في حي طريق السد بدرعا.

– 4 كانون الثاني، استهدف مسلحون مجهولون ضابطاً مسؤولاً عن الحاجز الشرقي لمدينة بصر الحرير ومرافقيه بعبوة ناسفة بالقرب من الكازية الشرقية القريبة من كتيبة النقل، مما أدى لسقوط جرحى في صفوف العناصر وهروب الضابط نحو الكتائب العسكرية التابعة لـ”الفرقة الخامسة” القريبة من موقع الاستهداف.

– 6 كانون الثاني، أصيب مواطنان بالرصاص من قبل مجموعة محلية تابعة لـ”شعبة المخابرات العسكرية” في مدينة الصنمين بريف درعا، خلال عملية إطلاق نار عشوائي، مما أسفر عن إصابتهما بجروح نقلا على إثرها إلى إحدى المشافي لتلقي العلاج.

– 6 كانون الثاني، أصيب ضابط في شعبة المخابرات العسكرية بجروح إثر استهدافه بعبوة ناسفة في قرية شقرا شمال مدينة إزرع في ريف درعا الشرقي نقل على إثرها إلى إحدى المشافي لتلقي العلاج.

– 6 كانون الثاني، استهدف مسلحون يستقلون دراجتين ناريتين منزل مواطن مدني في قرية العوجة غربي مدينة المزيريب بريف درعا الغربي، مما أدى لإصابته.

– 7 كانون الثاني، استهدف مجهولون سيارة عسكرية تابعة لقوات النظام عبر زرع عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدتي “نمر – سملين” في ريف درعا الشمالي الغربي.

–7 كانون الثاني، اغتال مسلحون بالرصاص، عنصر مجند تابع للنظام السوري، في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، وجرت اشتباكات وتبادل لإطلاق النار في المنطقة على خلفية عملية الاغتيال.

– 9 كانون الثاني، أصيب شاب بجروح بليغة، جراء استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، أثناء تواجده على الطريق الواصل بين مدينة الحراك وبلدة نامر بريف درعا الشرقي، فيما لاذا المسلحون إلى جهة مجهولة.

– 9 كانون الثاني، أصيب شاب متهم بالتعامل مع مليشيا “حزب الله” اللبناني بجروح، إثر استهداف منزله بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، على طريق الطيبة – المتاعية بريف درعا الشرقي.

– 9 كانون الثاني، أقدم مسلحان مجهولان يستقلان دراجة نارية على رمي قنبلة يدوية، على عناصر دورية أمنية تابعة للنظام المتمركزة بالقرب ساحة بصرى جنوبي مدينة درعا، قبل أن يلوذا بالفرار إلى جهة مجهولة.

–11 كانون الثاني، أصيب شاب بطلق ناري في منطقة “الفخذ” بالرصاص المباشر عبر استهدافه من قبل مجهولين يستقلان دراجة نارية، لاشتباههم أنه قد عرفهما أثناء تجواله في إحدى طرق مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي.

– 12 كانون الثاني، قتل ضابط صف برتبة مساعد من مرتبات الفرقة 15 التابعة لقوات النظام إثر استهدافه بالرصاص على الطريق الحربي بين بلدتي تل شهاب وخراب الشحم في ريف درعا الغربي.

– 16 كانون الثاني، قتل قيادي في إدارة المخابرات العامة، مقرب من ميليشيا “حزب الله” اللبناني، إثر استهدافه بطلق ناري أثناء تواجده في أحد المنازل بمدينة الحارّة في ريف درعا الشمالي الغربي.

– 16 كانون الثاني، قتلت فتاة في بلدة الحارة بريف درعا الشمالي، كانت برفقة القيادي في “إدارة المخابرات العامة” المقرب من “حزب الله” اللبناني، الذي اغتيل إثر إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين، ويشار بأن الفتاة تنحدر من بلدة الحارة شمالي درعا، و تعرف بعلاقاتها الوطيدة مع ضباط النظام.

– 17 كانون الثاني، تعرض مدير ناحية مدينة داعل بريف درعا الشمالي، لمحاولة اغتيال على يد مسلحين مجهولين، حيث أقدم المسلحون على إطلاق النار عليه بشكل مباشر أثناء تواجده في أحد شوارع المدينة أمام مبنى الناحية، مما أدى لإصابته بجراح نقل على إثرها للمشفى لتلقي العلاج.

– 18 كانون الثاني، أصيب مواطن بجروح، جراء استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، في مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

– 18 كانون الثاني، عثر أهالي على جثة عنصر من “الدفاع الوطني” معدومة ميدانيا عليها آثار طلقات نارية، ملقاة بين المزارع في حي سجنة بدرعا البلد.
يشار أن القتيل يعمل ضمن ميليشيا “الدفاع الوطني” التي يتزعمها مصطفى المسالمة “الكسم” التابع لشعبة المخابرات العسكرية.

– 18 كانون الثاني، قتل ضابط برتبة نقيب في قوات النظام وأصيب 2 من جهاز الشرطة برفقته، بتفجير عبوة ناسفة مزروعة على إحدى الطرق استهدف دورية لهم قرب ساحة بصرى بمدينة درعا، تم إسعاف المصابين من قبل عناصر الهلال الأحمر إلى إحدى المشافي لتلقي العلاج.

– 19 كانون الثاني، قتل مواطن جراء إطلاق النار عليه بشكل مباشر من قبل مسلحين مجهولين في مدينة نوى في ريف درعا الغربي، ويشار، بأنه يعمل في سوق “الهال” في المدينة ولا ينتمي لأي جهة عسكرية أو أمنية.

– 20 كانون الثاني، أصيب مواطن بجروح، جراء استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، أثناء تواجده في محل تجاري في منطقة الحريك غربي مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

– 20 كانون الثاني، – قتل قيادي مع 2 من مرافقيه خلال الاشتباكات التي دارت في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، وهو قيادي مبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” ينحدر من بلدة المزيريب ويدعى “محمد الشاغوري”، وقد كان سابقاً قيادياً في “الجيش الحر”، وخلال عمليات التسوية في العام 2018 أجرى تسوية مع النظام.

–21 كانون الثاني، عثر أهالي على جثة عنصر في تنظيم “الدولة الإسلامية” جرى إعدامه بالرصاص، حيث وجد على الجثة آثار طلقات نارية، وتم رميها في منطقة النخلة بدرعا البلد.

– 22 كانون الثاني، اغتال مسلحون مجهولون مواطناً في العقد الخامس من العمر، باستهدافه بالرصاص، أثناء تواجده شمالي مدينة جاسم بريف درعا الشمالي.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 25 استهداف، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 17 شخص، هم:
– 5 مدنيين بينهم سيدتين
– 7 من قوات النظام والأجهزة الأمنية التابعة لها
– 1 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها.
– 4 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.