مفاوضات تجري حول منع دخول قوات النظام إلى المدينة الأكبر في ريف درعا مقابل انتشار الشرطة العسكرية الروسية فيها

25

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار المفاوضات حول مدينة نوى الواقعة في الريف الغربي لمدينة درعا، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن المفاوضات تجري بين الجانب الروسي والنظام وممثلي المدينة، حول دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى المدينة على ألا تدخل قوات النظام إلى المدينة، التي تعد أكبر تجمع سكاني في محافظة درعا بعد مدينة درعا، وتضم نحو 200 ألف شخص ما بين سكان أصليين ونازحين، حيث يجري التشاور للتوصل لاتفاق حول مصير المدينة الأخيرة في محافظة درعا خارج سيطرة قوات النظام

المصادر الموثوقة أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية تخوف ممثلي المدينة، جاء في أعقاب عمليات التعفيش الواسعة التي جرت في المدن والبلدات والقرى الأخرى التي ضمتها قوات النظام لمناطق سيطرتها في درعا، والتي شهدت عمليات تعفيش للمتلكات العامة والخاصة والسيارات وخشية اعتقالات تطال أبناء المدينة كما جرى في سابقاتها، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان رصد تمكن قوات النظام من توسعة سيطرتها إلى أكثر من 84.4% من محافظة درعا، بعد استشهاد ومقتل أكثر من 430 شخصاً منذ الـ 19 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2018، كذلك نشر المرصد السوري يوم أمس السبت، أنه تشهد محافظة درعا استمرار عمليات التفاوض والمشاورات للتوصل إلى حل نهائي حول بلدة الحارة وتلتها الاستراتيجية التي تعد أعلى تلة في محافظة درعا، والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في تشرين الأول / أكتوبر من العام 2018، كما رصد المرصد السوري استمرار المفاوضات حول دخول قوات النظام إلى مدينة نوى ورفع رايات النظام وعودة المؤسسات الحكومية إلى العمل في المدينة التي تعد آخر مدينة نوى في مدينة نوى خارج سيطرة قوات النظام، كما ستتيح عملية تقدم قوات النظام إحاطة الأخيرة بالجيب الخاضع لسيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، في غرب درعا، بعد تسليم أسلحة في كل من مدينة درعا ومدينة إنخل وبلدة جاسم ومناطق أخرى من ريف درعا