مفاوضات متواصلة مع جيش الإسلام وترقب لأكبر صفقة بينه والنظام للإفراج عن آلاف المختطفين والأسرى وإجلاء آلاف الحالات الطبية

15

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المفاوضات لا تزال مستمرة بين كل من جيش الإسلام والجانب الروسي، للتوصل لاتفاق نهائي يفضي إلى إنهاء العمليات العسكرية في دوما بشكل نهائي، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن المفاوضات الجارية بين الجانبين، وضعت القلمون الشرقي كأحد الخيارات الأبرز لخروج مقاتلي جيش الإسلام الرافضين للاتفاق إليها مع عوائلهم والرافضين للاتفاق من المدنيين، وتتزامن هذه المفاوضات مع ترقب لإفراج جيش الإسلام عن آلاف المختطفين والأسرى المتواجدين في سجونه بمدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية، مقابل إجلاء آلاف الحالات المرضية من مدينة دوما لتلقي العلاج من إصاباتهم وحالاتهم الصحية.

على صعيد آخر، فقد واصلت قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها عمليات تقدمها في بلدة عين ترما، حيث تمكنت من التقدم والسيطرة على معظم بلدة عين ترما التي كان يسيطر عليها فيلق الرحمن الذي انسحب نحو معقله في مدينة زملكا ونحو مدينة عربين، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه رصد استمرار الهدوء غوطة دمشق الشرقية، منذ الساعة الـ 10 من صباح اليوم الجمعة الـ 23 من آذار / مارس من العام الجاري 2018، وتزامن هذا الهدوء مع بدء التحضيرات من قبل فيلق الرحمن وعوائل مقاتليه مع المدنيين، لتنفيذ اتفاق الفيلق مع جنرال روسي، على الخروج من غوطة دمشق الشرقية نحو الشمال السوري، حيث كان المرصد السوري نشر خلال الساعات الفائتة أنه جرى التوصل لاتفاق مع فيلق الرحمن لمغادرة الغوطة والخروج منها مع عوائل مقاتليه والرافضين للاتفاق من المدنيين، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاتفاق جرى بضمانة روسية كاملة، حيث ينص في بنوده على على البدء الفوري بنقل الحالات المرضية والجرحى إلى مشافي العاصمة دمشق أو المشافي الميدانية الروسية، عبر الهلال الأحمر، مع ضمانة روسية لعدم ملاحقتهم من قبل النظام، وتخييرهم بين العودة للغوطة أو الانتقال إلى الشمال السوري بعد انتهاء علاجهم، خروج المقاتلين بالأسلحة الخفيفة مع عوائلهم ومن يرغب من المدنيين إلى الشمال السوري، وأن يخرج المقاتلون والمدنيون ومعهم أمتعتهم وأجهزتهم ووثائقهم وأموالهم، دون تعرضهم للتفتيش، ومن يختار البقاء فإن روسيا تضمن عدم ملاحقتهم من قبل قوات النظام، ويجري نشر نقاط للشرطة العسكرية الروسية داخل مدن وبلدات الغوطة الشرقية وحي جوبر، كما ستكون نقطة الانطلاق من مدينة عربين، في حين ستكون نقطة الوصول قلعة المضيق، والمناطق التي سينسحب منها فيلق الرحمن هي كل من عربين وزملكا وعين ترما وجوبر

شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان، يرصد عمليات إطلاق النار من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، “ابتهاجاً بالهدوء وانتهاء العمليات العسكرية في غوطة دمشق الشرقية”، بعد التوصل لاتفاق مع فيلق الرحمن

https://www.facebook.com/syriahro/videos/10156638287003115/