مقابل إغراءات مادية في ظل الأوضاع المعيشية الكارثية.. عناصر في قوات النظام يلتحقون بميليشيا فاطميون الأفغاني في مدينة تدمر شرقي حمص

محافظة حمص: أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر ضمن قوات النظام، انضموا إلى صفوف ميليشيا “لواء فاطميون الأفغاني” التابعة لإيران، في مدينة تدمر الواقعة بريف حمص الشرقي، وذلك في إطار عمليات التجنيد المتواصلة من قبل الميليشيات الإيرانية للرجال والشبان واستدراجهم إلى صفوفهم مستغلين الأوضاع المعيشية الكارثية، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن فاطميون تقدم رواتب شهرية في تدمر تتراوح بين 100 إلى 150 دولار أميركي بالإضافة لسلة غذائية شهرية، فضلاً عن امتيازات أخرى، وهو ما يدفع بعناصر قوات النظام والشبان والرجال للانضمام إلى صفوفهم.
المرصد السوري كان قد نشر في 28 الشهر الجاري، أن الميليشيات الإيرانية المنتشرة في الأراضي السورية، بدأت في الآونة الأخيرة من تدريب منتسبيها على استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، إلى تدريب المقاتلين “النخبة منهم” على استخدام أسلحة نوعية من إطلاق صواريخ متوسطة وقصيرة المدى بالإضافة إلى تدريبهم على استخدام الطائرات المسيّرة
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن ميليشيات إيرانية أجرت يوم أمس تدريبات لعناصرها على استخدام صواريخ متوسطة وقصيرة المدى قرب المحطة الثالثة في ريف تدمر شرقي حمص، عند الحدود السورية – العراقية، في حين أفادت مصادر المرصد السوري، بأن الميليشيات الإيرانية بدأت بتدريبات جديدة لنحو “200” عنصر من منتسبيها ممن يملكون خبرات قتالية عالية على كيفية استخدام الطائرات المسيّرة في باديتي التبني و الميادين بريف دير الزور.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد