مقابل إغراءات مادية ووعود بإعفائهم من الخدمة الإلزامية.. ميليشيات موالية للنظام من “جيش التحرير الفلسطيني” و “كتائب البعث” تتجهز لإرسال مرتزقة للقتال في أوكرانيا

تزامنًا مع استعدادات مسلحين سوريين يتبعون للفرقة 25 بجيش النظام التي يقودها سهيل الحسن لإرسال مرتزقة للقتال إلى جانب القوات الروسية في حربها ضد أوكرانيا، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن ميليشيا “جيش التحرير الفلسطيني” وبعض الفصائل الفلسطينية الموالية للنظام ومايسمى بـ “كتائب البعث”، بدأت بتسجيل أسماء عناصر للذهاب إلى أوكرانيا والقتال إلى جانب القوات الروسية
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن المسؤول المباشر عن تجنيد العناصر “المرتزقة” للقتال في أوكرانيا هم مسؤولين وقادة ضمن ما يسمى “كتائب البعث” التابعة لـ “الحزب الحاكم في سوريا” في قوات النظام وبإشراف “شعبة المخابرات العسكرية”، إذ بدأوا بالشحن المعنوي للمقاتلين من التشكيلات المذكورة أعلاه وتقديم وعود لهم وهي
“كل من يقاتل في أوكرانيا إلى جانب القوات الروسية سيلقى مبلغ مادي لقاء ذلك بالإضافة إلى إعفائهم من الخدمة الإلزامية بعد عودتهم إلى سوريا” ومن باب رد الجميل للقوات الروسية التي ساندت وقدمت كل الدعم لـ “الجيش السوري” في حربه ضمن سوريا، بحسب وصفهم.

وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان ضمن ما يعرف بـ “اللواء الثامن” المدعوم روسياً قد نفت نيتها إرسال مقاتلين للمشاركة إلى جانب الروس في حربهم ضد أوكرانيا، كما أن الميليشيات الموالية لإيران ليست لديها نية بذلك حتى هذه اللحظة، إلا أن مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أكدت بأن مسلحين سوريين يتبعون للفرقة 25 بجيش النظام التي يقودها سهيل الحسن أبدت استعدادها لإرسال مرتزقة للقتال في الصف الروسي، حيث تتواصل عملية تسجيل الأسماء للراغبين في التوجه للمشاركة في الحرب الروسية على أوكرانيا، ضمن ما يعرف بميليشيا “فاغنر” الروسية، إلا أن حتى هذه اللحظة لم يتم إرسال أي مرتزق.