مقابل الحصول على مواقع لمقابر قتلاها في منطقة أبو الضهور وشرق إدلب…قوات النظام تفرج عن 3 معتقلين ومعتقلات لديها

48

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام أفرجت عن 3 معتقلين لديها إحداهم مواطنة، مقابل الحصول على مواقع المقابر التي دفن فيها قتلى لعناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة أبو الضهور وريف إدلب الشرقي، ضمن دفعة جديدة من عمليات التبادل والإفراج التي تقوم بها قوات النظام مقابل أسرى من قواتها أو مختطفين سابقين لدى الفصائل أو أهداف أخرى تسعى لتحقيقها، ونشر المرصد السوري في الـ 12 من شباط / فبراير من العام 2019، أن عملية تبادل جرت بين قوات النظام وحلفائها والفصائل العاملة في ريف حلب الشمالي الشرقي، حيث أكدت المصادر الموثوقة أن عملية التبادل عبر معبر أبو الزندين في منطقة تادف بريف حلب الشمالي الشرقي، الخاضع لسيطرة القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة في عملية “درع الفرات”، حيث قامت الفصائل بتسليم 20 عنصراَ من قوات النظام كانوا أسرى عندها مقابل تسليمها العدد ذاته المذكور آنفاً، كانوا معتقلين لدى قوات النظام، بينهم 11 مواطنة، حيث جرت العملية تحت إشراف الهلال الأحمر السوري، ونشر المرصد السوري في الـ 24 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2018، أنه جرت عملية تبادل أسرى ومعتقلين جرت في ريف حلب، بإشراف روسي – تركي، وفي التفاصيل التي رصدها المرصد السوري فإن عملية تبادل جرت عبر معبر أبو الزندين في الريف الشمالي الشرقي لحلب، بين الفصائل العاملة في المنطقة، حيث جرى إطلاق سراح 10 أشخاص من أسرى قوات النظام والمسلحين الموالين لها ومختطفين لدى الفصائل العاملة في حلب، مقابل إفراج قوات النظام عن 10 معتقلين في سجونه، وأكدت المصادر الموثوقة أن العملية جرت بإشراف تركي – روسي على عملية التبادل التي جرت عند معبر أبو الزندين.

وجاءت عملية الإشراف الروسية هذه بعد إشراف سابق على عملية تسليم مختطفي ومختطفات السويداء، حيث نشر المرصد السوري في الـ 8 من شهر تشرين الثاني / نوفمبر الفائت أنه حصل على معلومات من مصادر متقاطعة أكدت للمرصد السوري أن 3 مختطفين من مختطفي ومختطفات السويداء هم طفلان اثنان ومواطنة فارقوا الحياة، قبيل عملية تسليم المختطفين والمختطفات للنظام السوري في بادية السخنة الشرقية، حيث لا يزال جثمان السيدة مفقوداً إلى الآن، فيما جلب جثمانا الطفلين، ليرتفع إلى 6 هم طفلان وفتى و3 مواطنات، عدد المختطفين الذين فارقوا الحياة وأعدموا على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”، وخلال فترة الاحتجاز، التي بدأت في الـ 25 من تموز / يوليو من العام 2018، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الاستياء يختلط بفرح سكان محافظة السويداء لعودة المختطفين، ويأتي هذا الاستياء على خلفية مفارقة 6 مختطفين للحياة وسط عدم اكتراث النظام ومحاولة الترويج لـ “انتصار” عبر الترويج لعملية عسكرية أفرجت عن المختطفين، في الوقت الذي تساءل أهالي حول الطرق التي جرى نقل المختطفين فيها لمئات الكيلومترات عبر البادية، في الوقت الذي كانت فيه منطقة تلول الصفا ولا تزال محاصرة من قبل قوات النظام وحلفائها من جنسيات سورية وغير سورية