مقابل فدية مالية…قوات النظام تختطف 4 مواطنين كرد من مدينة نبل شمال غرب حلب

80

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري من مصادر موثوقة أن حاجزاً عسكرياً لقوات النظام عند مدخل مدينة نبل شمال غرب حلب والتي يقطنها مواطنون من أتباع الطائفة الشيعية اختطف 4 مواطنين من أبناء مدينة عفرين، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري جرى اختطافهم أثناء ذهابهم إلى بلدتي نبل والزهراء لشراء بعض الحاجيات، مصادر أهلية أكدت للمرصد السوري أنه وعقب عملية الاختطاف اتصل أحد أفراد الحاجز بذوي المختطفين وطالبهم بفدية مالية وقدرها 400000 ليرة سورية عن كل شخص مختطف مقابل إطلاق سراحه بالإضافة إلى إخبارهم أن المواطنين أصبحوا ضمن أفرع النظام الأمنية في مدينة حلب.

ونشر المرصد السوري في الـ 13 من شهر تموز / يوليو المنصرم، أن نحو 10 مواطنين من كرد عفرين قتلوا وجرحوا أثناء محاولتهم الدخول نحو منطقة نبل الخاضعة لسيطرة النظام شمال غرب حلب، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن 5 مواطنين قضوا وأصيب عدة أشخاص آخرين جراء قيام عناصر من مخابرات النظام باستهداف حافلة تقلهم أثناء محاولتهم الدخول لمدينة نبل وذلك عن طريق قرية ” تل جبين” بريف حلب الشمالي.

ونشر المرصد السوري في الـ 16 آب / أغسطس الجاري، أن الانتهاكات من قبل فصائل موالية لتركيا بحق المواطنين الكرد لاتزال متواصلة في مدينة عفرين وريفها الواقعة شمال غرب حلب، حيث تشهد قرى ريف عفرين عمليات اعتقال واختطاف مستمرة بذرائع وتهم متفرقة أبرزها “التخابر السابق مع الإدارة الذاتية” إلا أن الاعتقالات هذه تكون في المجمل بهدف دفع فدية مالية مقابل الإفراج عن المختطفين والمعتقلين، فيما تتواصل فرض الأتاوات على المحاصيل الزراعية والأملاك الخاصة للمواطنين، حيث باتت عفرين ساحة لاقتسام أرزاق المدنيين من قبل الفصائل المسيطرة على المنطقة دون أي رادع لهم من قبل القوات التركية التي زعمت بتخليص المواطنين من “الإرهاب”، فيما كان المرصد السوري نشر في الـ 13 من شهر آب الجاري، أن عناصر من فصيل فرقة الحمزة المدعوم من تركيا عمدوا إلى فرض مبالغ مادية “معايدة عيد الأضحى” على المواطنين في منطقة الباسوطة وبرج عبدالو وعيندارة بريف مدينة عفرين، وبلغت قيمة المبلغ المفروض 5000 ليرة سورية من كل عائلة تملك مزارع جرى حصد محصولها، وذلك في إطار تفنن الفصائل الموالية لتركيا بابتكار انتهاكات متواصلة ومتجددة بحق المواطنين الأكراد الذين بقوا في عفرين ورفضوا التهجير، فيما نشر المرصد السوري في الخامس من شهر آب الجاري، أن فصيل السلطان مراد الموالي لتركيا والذي يسيطر على قرية كوبلاك التابعة لناحية شران بريف منطقة عفرين شمال غرب حلب، عمد إلى فرض “أتاوة” مالية قدرها 200 دولار أمريكي على كل المقيمين في منازل لا تعود ملكيتها لهم، حتى وإن كانوا يقيمون في منازل أقرباء لهم أو مستأجرين بعقود مصدقة من المجلس المحلي للقرية، وسط تهديد لهم بطردهم واعتقالهم في حال رفضوا دفع المبلغ، وذلك في فصل جديد من فصل سرقة المواطنين من قبل فصائل “غصن الزيتون”، ونشر المرصد السوري في الـ 3 من شهر آب الجاري، أنه تتواصل الانتهاكات بحق المواطنين الأكراد من قبل الفصائل المدعومة من تركيا والتي تسيطر على منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، حيث تواصل الفصائل هذه سرقتها للمواطنين عبر تنفيذ حملات تعسفية واعتقال العشرات من المواطنين خلالها بتهم وذرائع مختلفة “كدعاوي شخصية ووالتخابر والانتماء سابقاً للإدارة الذاتية” وغيرها، لتشترط عليهم دفع مبالغ مادية متفاوتة للإفراج عنهم كما جرت العادة، إذ وثق المرصد السوري اعتقال أكثر من 70 شخص خلال الأيام القليلة الفائتة من قرى وبلدات ضمن ناحية معبطلي بريف عفرين، وجرى الإفراج عن غالبيتهم بعد دفعهم مبالغ مادية تتراوح بين الـ 100 إلى 250 ألف ليرة سورية عن الشخص الواحد، وكان المرصد السوري نشر يوم أمس، أنه لاتزال الفصائل المنضوية ضمن عملية “غصن الزيتون” تواصل المزيد من الانتهاكات بحق مدنيي عفرين وريفها من خلال عمليات السرقة والخطف والابتزاز المالي بحقهم، وفي سياق ذلك علم المرصد السوري قيام مجموعة مسلحة تنتمي لأحد الفصائل الموالية للأتراك باختطاف ثلاثة مواطنين من أبناء قرية جويق الواقعة شمال غرب مدينة عفرين واقتيادهم إلى جهة مجهولة.

ونشر المرصد السوري في الـ 25 من شهر تموز / يوليو الفائت، أن الانتهاكات من قبل فصائل عملية “غصن الزيتون” تتواصل بحق المواطنين الكرد من أبناء مدينة عفرين وريفها في ظل استمرار الصمت التركي حول عمليات الخطف المستمرة بحقهم، وفي سياق ذلك علم المرصد السوري أن فصائل منضوية ضمن عملية “غصن الزيتون” أقدمت على اختطاف طبيب من أبناء مدينة عفرين وذلك في حي الأشرفية ضمن مدينة عفرين، وعقب اختطافه قامت عناصر الفصائل المسلحة بالتواصل مع زوجة الطبيب التي تقيم في في إحدى الدول الأوربية وطلبوا منها إرسال مبلغ ((3000)) آلاف دولار أمريكي إلى مكان محدد في محافظة إدلب مقابل إطلاق سراحه، وفي ذات السياق علم المرصد السوري أن عملية دهم واعتقال نفذها مقاتلوا الفصائل الموالية لتركيا في قريتي مروانية وأنقلة أسفرت عن اعتقال 5 مواطنين من أبناء القرى ومن ثم اقتيادهم لجهة مجهولة دون توضيح الأسباب، ونشر المرصد السوري قبل قليل أن مسلحون مجهولين قاموا بمهاجمة مواقع تابعة لـ فيلق الشام الموالي لتركيا في ناحية شيراوا بريف مدينة عفرين، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري، قُتل 6 بينهم قيادياً بفيلق الشام وجرح ثلاثة عناصر آخرين جراء قيام مسلحون مجهولون بمهاجمة مواقع تابعة للفصيل في قرية فافرتين بناحية شيراوا بريف مدينة عفرين.

ونشر المرصد السوري أمس الـ 23 من شهر تموز / يوليو الفائت، أن فصائل عدة موالية لتركيا والتي تسيطر على منطقة عفرين شمال غرب حلب بدأت فرض أتاوات جديدة من نوع آخر على المواطنين الكرد في المنطقة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن فصيل “العمشات” المسيطر على قرية درمشكانلي في ناحية شران بإجبار أهالي القرية على إطعام المقاتلين المتواجدين هناك بشكل دوري وذلك بحجة “حمايتهم” وحماية “محاصيلهم الزراعية”، فيما عمد عناصر من الفصيل ذاته على مصادرة محصول السماق التابع لأهالي قرية كاخرة بناحية معبطلي وبيعها لتجار مقربين منهم وفرض أتاوات “كعمولة” لهم، فيما يعمد عناصر فصيل السلطان مراد المتواجدين في قرية داركير بناحية معبطلي إلى الاستيلاء على أرزاق المواطنين بحجج واهية “كالتعاون والتخابر مع الإدارة الذاتية”، وسرقة محصول السماق حالهم كحال عناصر لواء السمرقند الذين يسيطرون على قرية روطانلي، والذين أجبروا الأهالي أيضاً على إطعام المقاتلين بالقوة، بينما علم المرصد السوري أن عناصر أحد الفصائل المدعومة من تركيا عمدوا إلى احتجاز سيارات تحمل محصول السماق في ناحية راجو، ولم يسمحوا لها بالعبور قبل دفع مبالغ مادية تتراوح بين الـ 1000 – 20000 ليرة سورية، ونشر المرصد السوري في الـ 20 من شهر تموز الفائت، أنه لا تزال فصائل عاملة ضمن غرفة عمليات “غصن الزيتون” الموالية لتركيا تواصل جميع انتهاكات حقوق الإنسان بحق المواطنين الكرد منهم والعرب من أهالي عفرين الذين رفضوا التهجير وقرروا البقاء في مناطقهم، إلا أن الفصائل هذه تواصل سياستها لتهجيرهم عبر عمليات خطف وتهديد وسلب ونهب وقمع وقتل واستيلاء على منازلهم وممتلكاتهم، المرصد السوري بدوره يواصل رصد انتهاكات هذه الفصائل، حيث عمد عناصر من فصيل جيش الشرقية إلى الاستيلاء على منزل مواطن في مدينة عفرين بحجة أنه متواجد بحلب وقاموا بتهديد والدته بقتلها في حال تقدمت بشكوى ضدهم، كما اختطف مسلحون يتبعون للفصائل في مدينة عفرين معلمة من منزلها في من المدينة، كما اختطفوا رجل وزوجته بالقرب من دوار معراتة في مدينة عفرين واقتادوهم إلى جهة مجهولة، وبذلك لا يزال 2090 شخص من أهالي عفرين قيد الاعتقال والخطف لدى القوات التركية والفصائل المولية لها من ضمن نحو 3000 مواطن جرى اعتقاله في منطقة عفرين منذ السيطرة التركية على المنطقة بشكل كامل في الـ 19 من آذار / مارس من العام الفائت 2018، حيث أفرج عن البقية بعد دفع معظم لفدية مالية، يفرضها عناصر عملية “غصن الزيتون”، وتصل في بعض الأحيان لأكثر من 10 ملايين ليرة سورية، ورصد المرصد السوري في أكثر من مرة تعمد الفصائل إرسال مقاطع صوتية أو أشرطة مصورة إلى ذوي المختطفين وفرض مبالغ مالية دون المساومة، مع تهديد بتصفية ذويهم في حال لم يجري دفع المبلغ المرقوم، كما أن الفصائل التي أطلقت تركيا يدها في المنطقة، بعد صمت دولي أطلق يد تركيا في عفرين، تعمدت تنفيذ الاعتقالات بحق الجنسين، من رجال ونساء، بعد أن حولت هذه الفصائل الاختطاف والاعتقال بتهم مختلفة أبرزها “الانتماء للقوات الكردية والتواصل معها والعمل لصالحها”، إذ باتت عملية الاختطاف لتحصيل الفدية، تجارة رائجة تعتمدها معظم الفصائل في محاولة لتحصيل أكبر مبلغ ممكن من المال، والتضييق على السكان المتبقين في المنطقة، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تعمد الفصائل نقل المختطفين، إلى معتقلات ومراكز احتجاز مكونة من منازل مدنيين جرى الاستيلاء عليها وتحويلها لمقرات للفصائل الموالية لتركيا، والتي تتقاسم النفوذ والممتلكات في عفرين، وتعمد بين الحين والآخر لتنفيذ عمليات سلب ونهب ومصادرة أموال وممتلكات.