مقاتلون أكراد يطردون «داعش» من الحسكة

أحرز المقاتلون الأكراد في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا ليل الاثنين – الثلاثاء مزيدا من التقدم على حساب مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) التي تمكنوا من طردها من عدد من القرى، كما غنموا أسلحة من لواء مقاتل تابع للجيش السوري الحر، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد إن «مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي سيطروا على قرى صفا وكرهوك واليوسفية وجنيبية وأبو حجر والمناطق المحيطة بها، إضافة إلى نقاط أخرى لمقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام والكتائب المقاتلة وجبهة النصرة في ريف ناحية الجوادية، وسط استمرار الاشتباكات بشكل متقطع بين الطرفين».

وعلى بعد عشرات الكيلومترات من المنطقة ذاتها، أفاد المرصد بتسليم «قائد لواء التوحيد والجهاد التابع للجيش الحر أسلحة اللواء المقاتل الذي يقوده، والتي تتألف من دبابة وراجمتي صواريخ وسيارات رباعية الدفع مثبت عليها رشاشات ثقيلة ومدفع ميداني ومدافع هاون وغيرها، إلى وحدات حماية الشعب الكردي في ريف الجوادية (جل آغا)». وأشار إلى أن هذه العملية جرت بعد «محاصرة مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي اللواء في ريف ناحية الجوادية». وكان المقاتلون الأكراد سيطروا قبل أيام على بلدة اليعربية (تل كوجر) ومعبرها مع الحدود العراقية بمساعدة عشائر عربية في المنطقة.

على صعيد آخر، قال المرصد إن مقاتلي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» وحركة أحرار الشام الإسلامية «اعتقلوا 72 رجلا من بلدة الشميطية في محافظة دير الزور (شرق)، بينهم مهنا فيصل الفياض، أحد شيوخ عشيرة البوسرايا وعضو مجلس الشعب السوري، وذلك عقب اشتباكات دارت بينهم وبين مسلحين من العشيرة».

وفي ريف حماه، أفاد المرصد السوري باستهداف مقاتلي المعارضة حاجز العبود والحاجز الجنوبي لبلدة مورك، مشيرا إلى أنباء عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات الحكومية التي ردت بقصف مدفعي شمل بلدات عدة في المنطقة. أما في درعا، فقد نفذ الطيران الحربي النظامي غارات جوية على مناطق في أحياء درعا البلد وحي طريق السد، وسط استمرار القصف على مناطق في بلدة عتمان واشتباكات عنيفة على أطرافها.

الشرق الاوسط