مقاتلون من المعارضة السورية يسيطرون على مدينة استراتيجية
قال المرصد السوري لحقوق الانسان، اليوم (الاربعاء)، إن جماعات من المعارضة تقاتل قوات نظام الرئيس بشار الأسد، سيطرت على مدينة جنوبية قرب الحدود مع الأردن، بعد معارك استمرت أربعة أيام.
وتصنف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، مدينة بصرى ضمن مواقع التراث العالمي.
وشن الجيش السوري والقوات المتحالفة معه ومنها قوات حزب الله اللبناني، هجوما كبيرا على مقاتلي المعارضة في منطقة بجنوب غربي سوريا أوائل الشهر الماضي؛ وهي منطقة ذات أهمية استراتيجية كبرى نظرا لقربها من دمشق ومن حدود الأردن واسرائيل.
وقالت قوات المعارضة، إنها تلقت مزيدا من الدعم العسكري من خصوم الأسد منذ ان بدأت دمشق هجومها.
وأفاد المرصد السوري بأن 21 فردا من مقاتلي المعارضة قتلوا في المعارك التي دارت على مدى أربعة ايام.
وتقع بصرى الشام على بعد نحو 20 كيلومترا إلى الشمال من حدود الاردن وهي في محافظة درعا.
من جانب آخر، قال الجيش التركي إن صاروخا أطلق خلال اشتباكات بين معارضين وقوات الحكومة السورية عبر الحدود وانفجر داخل تركيا، أسفر عن اصابة خمسة أشخاص.
وسقط الصاروخ على بعد 200 متر من معسكر للجيش التركي قرب بلدة ريحانلي، ما أدى إلى انهيار جزء من سطحه وتهشيم نوافذه، كما لحقت أضرار بمركبتين للجيش. ورد الجيش التركي باطلاق النار على معسكر للجيش السوري.
وقال الجيش التركي في بيان “خلال اطلاق مكثف للنيران من جانب الجيش السوري على مقاتلي المعارضة سقط صاروخ أو مقذوف داخل حي شرق منطقة ريحانلي باقليم هاتاي”.
وأظهرت صور نشرتها وسائل اعلام محلية حفرة عمقها سبعة أمتار حيث سقط الصاروخ.
وأبقت تركيا حدودها مع سوريا مفتوحة خلال الصراع المستمر منذ أربعة أعوام؛ لكنها أغلقت مؤقتا عددا من المعابر الحدودية كاجراء احترازي أمني.
وكثيرا ما تسقط صواريخ ومقذوفات داخل الاراضي التركية ما دفع الجيش التركي إلى الرد بإطلاق النار.
وأدت هجمات بالقنابل في ريحانلي عام 2013 الى مقتل 50 شخصا. فيما ألقت تركيا باللوم في هذه الهجمات على مقاتلين موالين للأسد.
المصدر : الشرق الأوسط.
التعليقات مغلقة.