مقاتلو الفصائل يصلون لأقرب نقطة من مركز قيادة عمليات حزب الله وقوات النظام والمقاتلين الإيرانيين في سهل الغاب ويقتلون 12 عنصراً منهم

تتواصل الاشتباكات العنيفة في ريف جسر الشغور الجنوبي الشرقي بمحافظة إدلب وسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، بين حزب الله اللبناني وقوات النظام مدعمة بمسلحين موالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة، ولواء الحق، جند الأقصى، جبهة النصرة، جبهة أنصار الدين، فيلق الشام، جيش السنة، الفرقة 101 مشاة، لواء صقور الجبل، أجناد الشام، الفرقة 111 مشاة، ، جنود الشام الشيشان، الحزب الإسلامي التركستاني، أنصار الشام، حركة احرار الشام الإسلامية، وصقور الغاب، وفصائل مقاتلة وإسلامية من جهة أخرى، في محيط قرية البحصة التي يقطنها مواطنون من الطائفة المرشدية، والتي تبعد عن مقر قيادة عمليات حزب الله اللبناني وقوات النظام والمقاتلين الآسيويين في جورين، أقل من 2 كلم، وتعد هذه أقرب نقطة تم الوصول إليها لمركز قيادة عمليات النظام وحزب الله والقوات الإيرانية في سهل الغاب وجسر الشغور، منذ بدء الاشتباكات بين الطرفين، كما لا تزال معارك الكر والفر متواصلة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، ومقاتلي الفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، حيث تمكن الأخير من استعادة السيطرة على نقاط كانت قد تقدمت إليها قوات النظام وسيطرت عليها يومي أمس وأمس الأول من ضمنها تل حمكي بريف جسر الشغور الجنوبي الشرقي، وأسفرت الاشتباكات حتى الآن عن إعطاب عدة آليات ودبابات وعربات مدرعة لقوات النظام في المنطقة بصواريخ التاو الأمريكية الصنع، ومقتل ما لا يقل عن 12 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وعشرات الجرحى الآخرين، واستشهاد 9 مقاتلين من الفصائل الاسلامية في سهل الغاب وريف جسر الشغور، وسط قصف مكثف للطيران الحربي على مناطق الاشتباك وقصف عنيف ومتبادل بين الطرفين.