مقاتلو المعارضة السورية يسيطرون على مجمع أمني قرب الجولان

قال قادة للمعارضة السورية: ان مقاتلي المعارضة سيطروا امس على مجمع للمخابرات العسكرية السورية في سهل حوران الجنوبي قرب مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل.

وقالت مصادر المعارضة: ان المجمع القريب من نهر اليرموك في بلدة الشجرة التي تبعد ثمانية كيلومترات من خط وقف اطلاق النار مع اسرائيل سقط بعد حصار استمر خمسة ايام.

وقال ابواياس الحوراني عضو لواء شهداء اليرموك: سيطرنا بالكامل على هذا المجمع الامني هذا الصباح. انه مركز قيادة للشبيحة. انسحبوا بعد أن وجهت إليهم ضربات قوية خلال حصار استمر خمسة ايام.

وأضاف كان يتم ارسال أي شخص يعتقل في وادي اليرموك إلى هذا المقر العسكري، حيث يتعرض للتعذيب، وهذا المقر له أهمية استراتيجية. وأكملنا بسقوطه تحريرنا لبلدة الشجرة.

وقال قائد آخر لمقاتلي المعارضة: ان الهدف من الهجمات في سهل حوران هو فتح جبهة جديدة ضد الرئيس بشار الاسد وتأمين طريق امدادات إلى المداخل الغربية لدمشق.

وتشهد الجبهة التي ظلت هادئة منذ ان اتفقت اسرائيل وسوريا على وقف لاطلاق النار بوساطة أمريكية عام 1974، حالة من التوتر في الاسابيع القليلة الماضية بعد ان كثف مقاتلو المعارضة السورية هجماتهم ضد مجمعات الجيش والمخابرات المنتشرة في السهل الممتد من الحدود مع الاردن إلى ضواحي دمشق.

كذلك استولى مقاتلو المعارضة على مخازن اسلحة وذخيرة في قرية خان طومان في ريف حلب الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة استغرقت اياما، بحسب ما ذكر مصدر عسكري.

وأوضح المصدر ان مسلحي المعارضة سيطروا السبت على مخازن للاسلحة والذخيرة في قرية خان طومان في ريف حلب الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة دامت أكثر من ثلاثة أيام.

وأشار إلى ان المخازن تضم عددا محدودا من صناديق الذخيرة المتبقية بعد نقل المخزون الأساسي قبل أكثر من اربعة أشهر منها. إلا أن ناشطين أكدوا استيلاء مسلحي المعارضة على مستودعات ضخمة للذخيرة.

في مدينة حلب افاد المرصد عن اشتباكات بين مقاتلين من الشرطة التابعة للهيئة الشرعية في مدينة حلب ومقاتلين من كتيبة معارضة في حي الصاخور، مما تسبب بمقتل ثلاثة مدنيين واربعة مقاتلين في شرطة الهيئة الشرعية وقاض في الهيئة. وأوضح ان سبب الاشتباك كان محاولة عناصر الشرطة الشرعية اعتقال احد عناصر الكتيبة المقاتلة. وأقامت الالوية والكتائب الاسلامية هيئات ومحاكم شرعية في بعض المناطق التي سيطرت عليها.

في محافظة السويداء التي لا تزال اجمالا في منأى عن النزاع العسكري، افاد المرصد عن اشتباكات بين مسلحين من اللجان الشعبية المسلحة الموالية للنظام في قرية داما في شمال غرب المحافظة ومسلحين من البدو ومقاتلين من الكتائب المعارضة، هاجموا حواجز اللجان الشعبية في القرية.

وقال إن الاشتباكات استمرت ساعات عدة وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة عناصر من اللجان الشعبية وثمانية من المقاتلين والبدو.

في دمشق، تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في احياء جوبر (شرق) والقابون (شمال) وأطراف مخيم اليرموك (جنوب)، بحسب المرصد الذي كان قد اشار إلى قصف فجرا على حي الحجر الاسود في جنوب العاصمة.

وقتل أمس الاحد 96 شخصا في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سوريا، بحسب حصيلة اولية للمرصد السوري الذي يقول انه يعتمد، للحصول على معلوماته، على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سوريا.

menafn

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد