مقاتلو المعارضة في إدلب يفجرون جسرين تحسباً لهجوم النظام

13

أقدمت فصائل معارضة من محافظة إدلب بشمال غربي سوريا على تفجير جسرين في منطقة قريبة من آخر معاقلها، لإعاقة تقدم قوات النظام السوري في حال بدأت هجوماً لاستعادة المحافظة، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد المرصد السوري اليوم (الجمعة) بأن الجسرين يقعان في محافظة حماة القريبة من إدلب، ويربطان بين الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة ومناطق النظام.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «هذا يأتي في إطار تحصين الفصائل تحضيراً للعملية العسكرية وإعاقة النظام من التقدم».
وتابع عبد الرحمن: «السبب هو أنهم رصدوا دبابات وآليات النظام بالقرب من هذه المنطقة وحركة نشيطة للآليات». مضيفاً: «الجسران هما الرئيسيان في المنطقة، ولكنَّ هناك جسرين آخرين أيضاً».
وأشار المرصد إلى أن الجسرين يقعان في منطقة سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.
ويقول خبراء إن الأراضي الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في سهل الغاب الواقعة بين محافظتي إدلب وحماة، قد تكون أحد أهداف هجوم يمكن أن يشنَّه النظام السوري وحليفته روسيا.
ومنذ أسابيع، تحشد قوات النظام تعزيزات في محيط إدلب الواقعة على الحدود التركية لا سيما قرب سهل الغاب.
وتستعد قوات النظام السوري لما قد يكون معركة كبرى في النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ 2011، لاستعادة محافظة إدلب.
وتسيطر هيئة تحرير الشام («جبهة النصرة» سابقاً) على الجزء الأكبر من المحافظة حالياً.

المصدر: الشرق الأوسط