مقاتلو حركة حزم ينضمون إلى الزنكي والأنصار بعد حل الحركة

50

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلي حركة حزم المقاتلة في بلدة الأتارب بريف حلب الغربي، انضموا إلى حركة نور الدين الزنكي ولواء الأنصار بعد أن حلت الحركة نفسها يوم أمس إثر اشتباكات عنيفة، دارت مع جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) في الفوج 46 والمشتل وميزناز وكفرنوران وريف المهندسين الثاني بالريف الغربي لحلب، في الـ 27 من شهر شباط / فبراير الفائت، والتي تمكنت خلالها النصرة من السيطرة على مقرات حركة حزم في المناطق السابقة، وأسفرت الاشتباكات بين الطرفين عن مصرع ما لا يقل عن 100 مقاتل، 60 على الأقل منهم من مقاتلي حركة حزم والبقية من جبهة النصرة، وكانت فصائل بحركة حزم في منطقة دارة عزة بريف حلب، أعلنت فيه انسحابها من الحركة، وجاء فيه::”” سعيا منا في توحيد الصفوف وتوجيه السهام الى العدو النصيري المجرم نعلن نحن فصائل حركة حزم (القطاع الشمالي) العاملين في دارة عزة بقيادة أبي جلال شلوح وأحمد الحلو ونزار عرب، نعلن انسحابنا من حركة حزم والتخلي عنها وانضمامنا الى كتائب ابن تيمية بكامل عتادنا وعناصرنا وإننا نتعهد ببذل الجهد في الدفاع عن شعبنا بكل ما أوتينا من قوة وعدم شق الصف مهما كانت الأسباب””.