مقتل أحد عناصر “التسويات” متأثرًا بجراحه بعد إصابته برصاص عناصر حاجز لـ “الأمن العسكري” خلال محاولة اعتقاله بريف دمشق الغربي

محافظة ريف دمشق: توفي أحد عناصر “التسويات” من أبناء بلدة زاكية بريف دمشق الغربي، متأثرًا بجراحه جراء تعرضه للإصابة منذُ نحو 20 يومًا أثناء محاولة عناصر حاجز يتبع لـ “الأمن العسكري” اعتقاله على طريق الكسوة، حيث أقدم حينها على محاولة إلقاء قنبلة يدوية على عناصر الحاجز خلال محاولة الاعتقال، إلا عناصر الحاجز أطلقوا النار عليه، ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة، نقل على إثرها إلى مشافي العاصمة دمشق، قبل أن يفارق الحياة متأثرا بجراحه.

الجدير ذكره أن الشاب أجرى “تسوية” في وقت سابق، وانضم إلى صفوف ميليشيا رديفة لـ “الفرقة الرابعة” في بلدة زاكية,

المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار يوم أمس الأول إلى أن دوريات تابعة للأجهزة الأمنية في قوات النظام، عثرت مساء الأمس، على جثة مرمية على قارعة أحد الطرقات في مدينة القطيفة بريف دمشق، ليتبين أن الجثة تعود لعنصر في “الشرطة العسكرية”، جرى نقلها إلى المشفى الوطني في المدينة، وبعد الكشف الطبي، تبين أن سبب الوفاة تعرض العنصر للضرب بأداة حادة على رأسه، ما أدى إلى كسر بالجمجمة وحدوث نزيف داخلي أدى إلى الوفاة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد