وقال المرصد، الذي يعتمد في تقاريره على مجموعة واسعة من الناشطين، إن طائرات، لم تعرف إذا كانت سورية أو روسية، استهدفت منطقة السوق في بلدة الشعارة بريف دير الزور الشرقي.

ويسيطر على بلدة الشعارة تنظيم داعش المتشدد، وفق المرصد الذي أشار إلى أن الموقع المستهدف يعتبر “من الأسواق المكتظة بالمواطنين ويعد سوق رئيسياً لعدة قرى وبلدات آخرى قريبة منها..”.

وأضاف المصدر نفسه أن الطائرات شنت، بعد المجزرة في “بلدة الشعارة”، غارات على “مناطق في بلدة القورية بريف دير الزور الشرقي ومناطق أخرى في قريتي بقرص والزباري وبادية مسعود”.

وبالتزامن مع الغارات، خاضت القوات الحكومية والميليشيات الأجنبية والمحلية الموالية لها مواجهات مع التنظيم المتشدد في محيط مطار دير الزور العسكري، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجانبين.

روسيا: لن نسمح بسقوط حلب

من جانبها، قالت روسيا إن قواتها الجوية ستقدم الدعم “الأكثر فعالية” للقوات الحكومية السورية حتى لا تسقطمدينة حلب الإستراتيجية والمنطقة المحيطة بها في أيدي”الإرهابيين”.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في إفادة صحفية “مايحدث في حلب وحولها الآن هو ما حذرنا الأمريكيين منه مسبقا وهم يعلمون أننا سندعم الجيش السوري بأكثر الطرق فعالية من الجو حتى لانسمح للإرهابيين بالاستيلاء على هذه الأراضي.”

وبدأ الكرملين حملة جوية في سوريا في سبتمبر 2015 قائلاإنه يريد مساعدة الرئيس بشار الأسد -حليف موسكو الرئيسي في الشرقالأوسط- على هزيمة تنظيم داعش وجماعات مسلحة أخرى.

وأعلنت روسيا سحبا للقوات في مارس بعد إعلانها نجاح الحملة لكنها احتفظت بقوات في المنطقة.