مقتل أول مدني بقصف روسي وخرق للهدنة شمال غرب سوريا

قتل مدني في قصف جوي شنّته طائرات حربية تابعة للقوات الروسية ليل الثلاثاء الأربعاء في شمال غرب سوريا، وهو أول قتيل منذ بدء سريان هدنة قبل نحو أسبوعين.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه شهد يوم الثلاثاء أول خرق للهدنة قامت به طائرات حربية روسية استهدفت بغارتين مواقع لفصائل جهادية في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

وبحسب المرصد تكرر القصف الجوي الروسي، ليل الثلاثاء الأربعاء ليستهدف مناطق عدة في ريف إدلب الغربي قبل أن يتوقف صباح الأربعاء.

حيث أسفر القصف في قرية الضهر عن مقتل رجل عجوز في الـ75 من العمر، نازح منذ سنوات من منطقة حلب إلى إدلب.

هذا وكان قد بدأ في نهاية آب سريان وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب (شمال غرب) ومحيطها، أعلنته موسكو ووافقت عليه دمشق، وغابت بموجبه الطائرات الحربية عن أجواء المنطقة الواقعة تحت سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى معارضة للنظام. لكن الخروقات بالقصف المدفعي استمرت بشكل متقطع.

وتوقفت خلال الأيام العشرة الأولى من الهدنة الغارات الجوية، كما هدأت المواجهات على الأرض بين قوات النظام والفصائل الجهادية والمعارضة عند أطراف إدلب.

إلا أن ذلك لم يحول دون حصول خروقات مع استمرار القصف الصاروخي والمدفعي الذي أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى منذ بداية الهدنة.

وتعتبر هذه الهدنة هي الثانية من نوعها منذ بدء دمشق بدعم روسي في نهاية نيسان/أبريل تصعيد قصفها على المنطقة، ما تسبب بمقتل أكثر من 950 مدنياً وفق المرصد، وفرار أكثر من 400 ألف شخص، وفق الأمم المتحدة.

وأكد مقاتلون من المعارضة السورية يوم الأربعاء، أن قوات تدعمها موسكو تحشد مقاتلين استعداداً لاستئناف هجوم بدأ قبل خمسة أشهر في شمال غرب سوريا وذلك بعد قيام طائرات يعتقد أنها روسية بشن غارات لليوم الثاني مما يهدد بإنهاء وقف هش لإطلاق النار.

كما أكدت المصادر أن الطائرات التي حلقت خلال الليل على ارتفاع كبير قصفت قرية قرب كفر تخاريم ومنطقة قريبة من بلدة دركوش الواقعتين في ريف محافظة إدلب بغرب البلاد.

ليفانت

المصدر: thelevantnews