مقتل اثنين من “تحرير الشام” في هجوم مسلح لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” بالقرب من الحدود مع لواء اسكندرون
محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، هجوماً مسلحاً نفذه مجهولين يعتقد أنهم من خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، على حاجز يتبع لهيئة تحرير الشام بين منطقتي قاح ودير حسان ضمن ريف إدلب الشمالي، بالقرب من الحدود السورية مع لواء اسكندرون، ما أدى لمقتل اثنين من عناصر الحاجز وإصابة آخرين بجراح.
ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع عدد من قضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة واللاذقية، منذ 26 نيسان/أبريل 2018 تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، إلى 732 هم: مقاتل من الحزب الإسلامي التركستاني وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، والنائب العام ضمن “وزارة العدل” التابعة لما يعرف بـ”حكومة الإنقاذ”، إضافة إلى 220 مدنياً بينهم 23 طفلاً و22 مواطنة، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة، و431 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى “هيئة تحرير الشام” و”فيلق الشام” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جيش العزة” وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و79 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها. كذلك، تسببت محاولات الاغتيال في إصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.
التعليقات مغلقة.