مقتل بريطاني أثناء قتاله المتطرفين مع أكراد سوريا

47

قتل عضو سابق في البحرية الملكية البريطانية أثناء قتاله إلى جانب الأكراد ضد تنظيم داعش في سوريا، ليكون بذلك أول بريطاني يسقط في القتال ضد الجهاديين في هذا البلد، على ما أعلنته قناة البي بي سي الثلاثاء.

هذا وقد أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة فرانس برس الثلاثاء أن مقاتلاً أوروبياً من جنسية إما بريطانية أو يونانية توفي متأثراً بجروح أصيب بها في اليوم السابق خلال معارك في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا.

وصرّح مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس “أن المقاتل الذي كان يقاتل في صفوف وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا أصيب في اشتباكات دارت في منطقة تقع جنوب غرب بلدة تل حميس” التي سيطر عليها الأكراد الجمعة بعدما كانت تعتبر أبرز معاقل تنظيم داعش في محافظة الحسكة.

وبحسب البي بي سي فالمقاتل البريطاني يدعى كونستاندينوس أريك سكورفيلد وكان عنصراً سابقاً في قوات البحرية الملكية، وذكرت صحيفتا دايلي تلغراف ودايلي مايل أنه كان يبلغ من العمر 25 عاماً.

وأوصل ناشط بريطاني مؤيد للأكراد نبأ مقتله لعائلته، موضحاً أن المقاتل طلب أن يتم دفنه في سوريا، فيما صرّحت وزارة الخارجية البريطانية أنه من الصعب عليها تأكيد الخبر.

فيما قال متحدث باسم الخارجية “إننا على علم بنبأ وفاة مواطن بريطاني في سوريا”، وأضاف “من الصعب للغاية في غياب أي ممثلية دبلوماسية لنا في سوريا الحصول على تأكيدات لأي إعلان وفاة وإصابة والخيارات المتاحة لنا من أجل دعم المواطنين البريطانيين في هذه المنطقة محدودة للغاية”.

مع العلم أن القتيل يعتبر ثاني غربي يقتل أثناء قتاله إلى جانب قوات وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا بعد مقتل أسترالي في 24 فبراير الماضي خلال اشتباكات مع تنظيم داعش في محيط بلدة تل حميس أيضاً.

وانضم نحو 100 مقاتل غربي بحسب المرصد إلى وحدات حماية الشعب التي تدافع عن المناطق الكردية في سوريا عقب بدء الهجوم على مدينة عين العرب الحدودية مع تركيا في سبتمبر، والتي عجز تنظيم داعش عن السيطرة عليها.

وهو عدد أدنى بكثير من عدد البريطانيين الذين يعتقد أنهم انضموا إلى تنظيم داعش ويقدر عددهم بحوالي 500.

 

المصدر : العربية