مقتل تاجر مخدرات قام بقتل والدته مطلع تشرين الثاني الجاري بالريف الغربي لمحافظة درعا ومقتل شاب بعد تعرضه للطعن في مدينة جاسم

35

 

محافظة درعا: توفي تاجر مخدرات متأثرًا بجراحه جراء تعرضه لإطلاق نار من قِبل أحد أقربائه قبل عدة أيام في قرية المزيرعة غربي درعا، الجدير ذكره أن تاجر المخدرات الذي قضى اليوم أقدم بتاريخ الـ 3 من نوفمبر/تشرين الثاني، على قتل والدته قبل أن يفر هارباً خارج البلدة، ووفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في المنطقة، فإن القاتل من أكبر تجار المخدرات في المنطقة، وفي سياق آخر، قضى شاب بعد تعرضه للطعن بواسطة أداة حادة في حي العالية بمدينة جاسم غربي درعا.

وبذلك يرتفع تعداد الذين قتلوا وقضوا واستشهدوا بأساليب مختلفة منذُ بدء الاتفاق الأخير في محافظة درعا إلى 49 هم 26 مدنيًا من ضمنهم طفلان وبعضهم كانوا مقاتلين سابقين في صفوف الفصائل وباتوا مدنيين بعد عمليات “التسوية” السابقة، و23 من عناصر قوات النظام و”الفيلق الخامس” المدعوم روسيًا.
ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1233 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 891، وهم: 273 مدنيًا بينهم 14 مواطنة، و26 طفل، إضافة إلى 401 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 155 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و27 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 35 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.