مقتل “جهاديين” بينهم قيادي في غارات على شمال سوريا

بيروت: قتل 11 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية، بينهم قيادي وطفل مقاتل، الثلاثاء جراء غارات شنتها طائرات حربية لم تتضح هويتها على مدينة الرقة ومحيطها في شمال سوريا، وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان.

وافاد المرصد في بريد الكتروني عن “مقتل قيادي في تنظيم الدولة الاسلامية الثلاثاء جراء إصابته في قصف لطائرة حربية على منطقة تواجده في شارع الفردوس في مدينة الرقة”.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “لم تتوفر اي تفاصيل حول هوية هذا القيادي وجنسيته حتى اللحظة”.

واشار المرصد الى مقتل “ستة عناصر آخرين” من جراء “غارات على مناطق ومواقع عدة للتنظيم في محيط مدينة الرقة”، بالتزامن مع مقتل “اربعة عناصر على الاقل من التنظيم بينهم طفل مقاتل في صفوف +أشبال الخلافة+ جراء قصف لطائرات حربية على حاجز هنيدة غرب مدينة الرقة”.

ولم يتمكن المرصد، وفق عبد الرحمن، من تحديد هوية الطائرات التي نفذت الغارات الثلاثاء على المدينة واطرافها.

ويطلق التنظيم تسمية “اشبال الخلافة” على الاطفال الجنود الذين يلقنهم دروسا دينية وعسكرية، وغالبا ما يستخدمهم كعناصر على نقاط التفتيش او لجمع معلومات من الاحياء غير الخاضعة لسيطرته نظرا لسهولة تنقلهم. لكنه في الفترة الاخيرة بدأ يستخدمهم في القتال والعمليات الانتحارية.

ووفق حصيلة اعلنها المرصد في تموز/يوليو الماضي، قتل 52 طفلا من “اشبال الخلافة” جراء الاشتباكات والقصف منذ مطلع العام الحالي، في حين جنّد التنظيم 1100 طفل في صفوفه منذ مطلع العام حتى شهر تموز/يوليو.

وتتعرض الرقة، ابرز معاقل الجهاديين في سوريا، لضربات جوية كثيفة في الاونة الاخيرة بعد تبني التنظيم اعتداءات باريس الدامية في 13 تشرين الثاني/نوفمبر واسقاط طائرة ركاب روسية في سيناء في 31 تشرين الاول/اكتوبر.

ويشن الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن ضربات منذ ايلول/سبتمبر 2014، تستهدف مواقع الجهاديين وتحركاتهم في سوريا والعراق.

وتنفذ موسكو التي بدأت حملة جوية في سوريا في 30 ايلول/سبتمبر الماضي، ضربات تستهدف مقار التنظيم في الرقة التي تتعرض احيانا لقصف جوي من طيران النظام السوري.

المصدر: ايلاف