مقتل رئيس مخفر تابع لهيئة تحرير الشام مع 3 من عناصره بسرمدا.. والفصائل تستهدف تجمعات قوات النظام في ريف حلب 

 

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان هوية القتلى الذين سقطوا في مخفر مدينة سرمدا بريف إدلب، حيث أسفر الاستهداف عن مقتل مدير مخفر الشرطة و3 من عناصره، جراء الاستهداف المباشر لمخفر تابع لهيئة تحرير الشام في مدينة سرمدا بريف إدلب
على صعيد متصل، استهدفت الفصائل بقذائف الهاون مواقع قوات النظام على محور الفوج 46، ومحور حير دركل، واستهدفت بقذائف “الأربيجي” مواقع في قرية عاجل غرب حلب.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، قبل ساعات، ارتفاع حصيلة الخسائر البشرية جراء القصف البري من قبل قوات النظام على منطقة سرمدا قرب الحدود مع لواء اسكندرون بريف إدلب الشمالي، حيث ارتفع تعداد الأشخاص الذين قضوا وقتلوا إلى 4، بينهم 3 من “شرطة سرمدا” ممن قضوا جميعاً بالقذائف التي أطلقتها قوات النظام على وطال قسم شرطة سرمدا ومبنى النفوس ومخيم عشوائي يقع شرقي المدينة، وعدد الذين قضوا مرشح للارتفاع لوجود أكثر من 17 جريح بعضهم في حالات خطرة، يذكر أن قوات النظام جددت قصفها البري على المنطقة عقب الاستهداف الأول الذي أوقع خسائر بشرية، كما تزامن القصف مع دخول قوافل “إغاثية” إلى المنطقة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار  إلى وصول تعزيزات عسكرية جديدة لقوات النظام، مؤلفة من عشرات الحافلات على متنها جنود ودبابات وراجمات صواريخ، إلى منطقة معرة النعمان ومحاور القتال في جبل الزاوية جنوبي إدلب، وسراقب شرقي إدلب على طريق الـ M4، يأتي ذلك في ظل التصعيد من قِبل إعلام النظام حول بدء معركة قريبة في إدلب، تزامنًا مع حديث الرئيس التركي عن بدء عمل عسكري في شمال سوريا تستهدف مناطق “الإدارة الذاتية” وسط تخوف من وجود اتفاق غير معلن بين الرئيسين الروسي والتركي على مقايضة مناطق بإدلب، مقابل مناطق في شمال وشمال شرق سوريا.
وعلى ضوء ذلك، فإن المرصد السوري لحقوق الإنسان يحذر من وقوع كارثة إنسانية أشبه بـ “المرحقة” في حال بدء قوات النظام و بغطاء روسي عمل عسكري على جبل الزاوية ومدينة إدلب، كون مدينة إدلب والمناطق المحيطة وصولًا إلى جبل الزاوية تأوي أكثر من مليون ونصف نسمة من السوريين، جلهم نازحين من شتى المناطق السورية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد