مقتل شاب بـ “قضية ثأر” شمالي محافظة دير الزور وانفجار عبوة ناسفة بريف المحافظة الشرقي

 

محافظة دير الزور: قُتل شاب من أبناء قرية الحريجي بريف دير الزور الشمالي، بعد خطفه من منزله على يد مسلحين ليلة أمس السبت، بسبب قضية ثأر تتعلق بمقتل شخصين في الـ 16 من تشرين الأول الجاري، وفق زعم المجموعة التي خطفت الشاب وقتلته.
وفي سياق متصل، انفجرت عبوة ناسفة مزروعة قرب مجلس الشعب في بلدة الكشكية بريف ديرالزور الشرقي، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، فإن عدد المقاتلين والمدنيين والعاملين في المجال النفطي والمسؤولين في جهات خدمية، ممن اغتيلوا منذ شهر تموز/يونيو 2018 وحتى يومنا هذا، ضمن 4 محافظات، هي: حلب ودير الزور والرقة والحسكة، بالإضافة إلى منطقة “منبج” في شمال شرق محافظة حلب والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، يرتفع إلى 810 شخصاً.
ورصد “المرصد السوري” اغتيال خلايا مسلحة لـ 295 مدنياً، من بينهم 18 طفلًا و15 مواطنة في دير الزور والحسكة والرقة ومنطقة منبج، إضافة لاغتيال 511 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية بينهم قادة محليين في المناطق ذاتها، فيما قضى 4 من عناصر التحالف الدولي. كما أحصى “المرصد السوري” سقوط مئات الجرحى جراء عمليات الاغتيال تلك.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد