مقتل شاب عمل كناشط مدني قبل أن يجري “تسوية” على يد مجهولين في القلمون الشرقي بريف دمشق

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مسلحين مجهولين، عمدوا صباح الخميس المنصرم، إلى استهداف شاب بالرصاص ومن ثم ألقوا عليه قنبلة يدوية بمدينة الرحيبة ضمن القلمون الشرقي بريف دمشق، مما ادى لمقتله على الفور
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الضحية عمل سابقًا كناشط لدى تنسيقيات الثورة، بالإضافة إلى عمله في المجال الإغاثي، قبل أن يجري “تسوية” عقب سيطرة النظام على مناطق القلمون الشرقي في العام 2018.
يأتي ذلك في ظل الفوضى والانفلات الأمني الذي تعانيه كامل الأراضي السورية على اختلاف القوى والجهات المسيطرة عليها.
وبذلك يكون المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق وقوع63 جريمة قتل بشكل متعمد منذ مطلع العام 2022 وتحديداً الثالث منه، بعضها ناجم عن عنف أسري أو بدوافع السرقة وأخرى ماتزال أسبابها ودوافعها مجهولة، راح ضحية تلك الجرائم 15 طفل، و9 مواطنات، و41 رجل وشاب، توزعوا على النحو التالي: “شابة و3 رجال في العاصمة دمشق، ومسن و5 أطفال وسيدتين اثنتين و6 رجال في ريف دمشق، ورجلان وسيدتين في طرطوس، و4 رجال ورضيع ومواطنتين اثنتين في حماة، ومسنة وشابة وطفلة ورضيع وطفل و14 شاب ورجل بمحافظة السويداء، و3 رجال وفتى في دير الزور، ورضيع ورجل بمدينة حلب، و3 رجال و4 أطفال في درعا، و3 رجال وطفلة في حمص”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد